translate

 

 Mon Site Gratuit : Horloge Virtuelle pour site internet

 

 

 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 

 

 
 

  التاريخ في المريخ        بقلم : لشهب حسين      15-07-2020

 أصبح ال تاريخ يكتب على حسب العقيدة و المذهب أو مصالح و مكسب ، هذا بعد  تشويه الماضي للعيش في الحاضر ، و لأن نظرية من الماضي تبني الحاضر و المستقبل راسخة في أدهان من يتحكموا في زمام العالم . أيها المؤرخ أكتب ما يمليه عليك سيدك ليجود عليك بحفنة نقود قل لهم أن نور الفتوحات الإسلامية سطو على المعتقدات العالمية وحرمتنا من عيش ظلام الجاهلية و التلذذ بالعبودية لأن المسلمين همج يبغضوا عبادة اللات و العزى و الحجر و البقر فأثاروا البر و ركبوا البحر لسلب دول الشرك و الكفر ، لفق لهم تهم و شوه لهم فضلهم علينا علومهم الغزيزة و ثقافتهم الواسعة و معاملتهم الراقية ، لا تخبر الأجيال بهذه الحقيقة حتى لا يسارعوا إلى الإسلام لأنه دين الحق ، قل لهم إن الحروب الصليبية هي بمباركة عيسى و قد دخل أجدادنا للجنة لأنهم اشتروا تذاكر الغفران من القس و الرهبان واستعادوا  أرضهم المغتصبة من المسلمين . قل لهم بأن المسلمين سفهاء جبناء يبيعون دينهم بدنياهم أظهر هذا  ولا تذكر الخونة و النساء الذين استعملناهم في الإطاحة بالأمبراطورية العثمانية لا تقل أنهم هزمونا بالدين و هزمناهم بالدنيا  ، همش كل محاسنهم الكثيرة و افضح عوراتهم ليظلوا في ذيل العالم لا تخبرهم أننا وضعنا السم في العسل و قسمناهم إلى دويلات  ووضعنا في عنق كل دولة حبل ، لأن حزمة الأعواد لا يمكن كسرها في حين يسهل علينا كسر العصا ، اجعل من أبطالهم عبرة للآخرين ، لأن الأسود لا تلد إلا أشبالا ، فوضعنا معهم الضباع و الذئاب لخدمتنا مقابل جيفة نتنة  ،همهم بطونهم لبيع أوطانهم ، ما أحقر هذا النوع لكن حسن صورتهم و ارفع رايتهم لأنهم في خدمتنا و يبقى الكلب كلب في غايتنا . لا تقل لهم نحن دول إستدمارية بل نحن دول استعمارية قمنا بعمارة بلدانهم و استخرجنا خيراتهم من البر و البحر  ،و لأنهم كسلاء و أغبياء لا يستطيعون فعل هذا اقذف في نفوسهم اليأس و الفشل و الإتكال  لتطول  عملية سلب خيراتهم الى حين تنفذ او يخرج الامر عن سيطرتنا  لا تخبر دولة الأحرار أن احتفاظنا بالجماجم في متحف الإنسان بسبب الخوف من هذه الرؤوس لأن سلالتهم واحدة حتى يخافنا أحفاهم ، لا تتطرق إلى بطولات شهدائهم الشجعان ، استبدلتهم بالحركى و الخونة و أبدع في وصف صورة العملاء حتى يخلط عليهم جواب الصواب،  وانسب لهم حروب في المريخ و قنابل البطيخ .حرف كل ما  يعرّض  مستقبلنا    للخطر ، فإذا ظهرت الحقيقة   سنعود إلى الصفر   ، لا تعترف بجرائمنا لأنها  بشعة تكلفنا الكثي، سننشر الفوضى في مختلف الدول المسلمة حتى نشغلهم عنّا و و تبقى أعيننا و أيدينا على خيراتهم ،لأن هذه المرة عصر المادة أما المعتقد الجديد فهو للسيد الدجال  لأننا نمهد له في الطريق و نحافظ على سياسة الإذلال و استعباد الرجال للتعايش مع هذا الحال.   لا تفصح على الأسرار فالتاريخ يعيد نفسه و  من كتم سره كان الخيار بيده ويبقى العرب عريان الجوهر و المظهر .