الجهل الذكي               بقلم : لشهب حسين              15-07-2020

  نتشرت ظاهرة خطيرة تؤدي صاحبها و المجتمع إلى التهلكة ، هي إدعاء العلم و نفث سموم قاتلة من خلال تلقي معلوماتهم من مصادر غير موثوقة  و خاصة من مواقع التجهيل الإجتماعي الذكي أو الإستماع إلى قنوات الإستحمار الغبي ، أصبحت المعلومة تنقل كلمح البصر فتبهر البصر لكن لن تخدع البصيرة . إن العقول الجوفاء أخترقت الأجواء و الفضاء بأصوات العواء فطغى على كلام العلماء و الحكماء ، هناك من لم يدخل المدرسة يناقش و يحلل في كل المجالات ، حتى الأمراض المستعصية و المعدية تجد علاجها عند أصحاب العقول الخاوية و خير دليل العلة الحالية (كورونا) . في وقت علماء الحقيقة و أبحاثهم العميقة لم يجيدوا لقاح  بأي طريقة ، بينما تعزف ألحان الجهال في دقيقة لتحتضنها فئة القلوب الرقيقة بتأثير من إعلام الوثيقة . كثر عدد الخبراء عند العرب إلا أن بيوتهم تخرب و عقيدتهم تندب على ضلال المذهب ، أما الغرب كل شخص و اختصاصه و مستواه لأن ثقافتهم لا تسمح لهم بالتعدي و العبث بعقول الآخرين خاصة القصر . في حين سخافة العرب أصبحت تسخر من الأشخاص على المباشر في بعض قنوات العار  يروجون للإنحراف عن الدين و الإنجراف  إلى أرذل الأوصاف ، كما أن نوع من صحافة الإستخفاف بدلا من التقصي و البحث و جمع المعطيات و إقامة الحجة بالدليل احسن لهم من نسخ شبه المعلومة و تداولها و الترويج لها فلا نحصد منها إلا الأشواك لتعمي بها العيونعلى منظومة التعليم إعادة النظر في منهجها و طريقة إرسال و استقبال المعلومة فلا تعتمد على الحفظ و إعادة السرد سياسة النسخ ، بل توفر الجهد على نفسها و تساعدهم على فهم الملخص و المغزى مع إعطاء البرهان حتى يترسخ في دهن النشئ أن أي معلومة عارية بلا دليل فهي باطلة  ، لا تثقل كاهل التلميذ بالحفظ دون أن يعرف مضمون الكتاب فالجهل طريق الضلال من السهل الجلوس في طاولة مربعة أو مستطيلة و تتكلم لساعات بلغة الخشب بأن النحاس هو الذهب بلا دليل يبطل العجب و سيجد من يصدقه  لأنه منفوخ  من صاحب الطلب و جعل منه  أمير الخطب بلسان  يطغى عليه الطرب و اللب لهو و لعب من غابة العرب أطلب من شجرة العنب تنتج عنب و النخل ينتج تمر و لا تنخدع بأزهار الدفلة و طعمها مر، فإذا احترمت الأشجار طبيعة سلوكها ستستمر الحياة و إذا خالفت المعهود و تفلسفت في تركيبة العنقود ستجف عقول الأشجار و تحترق بمعلومة كالنار يشعلها جاهل  مجهولفالمعلومة الخاطئة قول ممقوت يخرب البيوت و يطرق أبواب الموت ، لا تنشر معلومة ملغومة أو مسمومة لتصبح حياتنا مهمومة ، فالآخرة بالأقوال و الأفعال مختومة .

 

مصالح أمن تندوف تباشر حملات تحسيسية حول السلامة المرورية       أدرار : بلوافي عبدالرحمن       18-07-2020

باشرت مصالح أمن ولاية تندوف تنظيم حملات تحسيسيـة و توعوية تحت شعـــار " الوقوف الخطير... يكلف الكثير" بمحاور الدوران وسط المدينة، التي تشهد حركة كبيرة لمستعملــي الطريق والمواطنين من يوم 08 جويلية 2020، يتم من خلالها تحسيس المواطنين وخاصة السائقين منهم و الراكبين الالتزام بأبجديات وقواعد السلامة المرورية واحترام الإشارات  المتعلقة بالوقوف و التوقف الخطيرين وكذا الوقوف والتوقف التعسفي المعيق لحركة المرور والتنبيه إلى خطورة المخالفات المرتبطة بعدم احترام قوانين المرور وتتضمن العملية التحسيسية، جملة من النصائح والإرشادات حول تجنب بعض السلوكيات الخاطئة من أجل تفادي الوقوع  في حوادث المرور التي تؤدي غلى زهق الأرواح البشرية وتستعمل في العملية التحسيسية و التوعوية مطويات ذات الصلة بالمبادرة و ملصقات تحمل الشعارات يتم توزيعها على السائقين من مختلف الأصناف و الفئات، حيث تم توزيع ما يقارب 150 مطوية و 50 ملصقة مع تقديم النصائح والإرشادات، وتتم تغطية العملية من طرف إذاعة تندوف المحلية، وفي نفس السياق و من أجل زيادة تعميم الفائدة برمجة الحصة الإذاعية الدورية شرطة تندوف وفاء و التزام للحديث عن موضوع الحملة الوطنية التحسيسية التوعوية المنظمة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني تحت شعار : (  الوقوف الخطير ... يكلف الكثير ) ، حيث قـام رئيس خلية الاتصال و العلاقات العامة بالنيابة الملازم الأول للشرطة أحمد بن داود يوم الخميس الموافق لتاريخ 09 جويلية 2020 في حدود الساعة العاشرة صباحا بتنشيط الحصة رفقة الملازم الأول قطاف عبد الرحيم التابع للمصلحة الولائية للأمن العمومي وتحدثا عن معنى الشعار مع تثمين مجهودات المديرية العامة للأمن الوطني التي تبذلها في غرس مختلف الثقافات لاسيما المرورية، هذا ولا تزال العملية التحسيسية و التوعوية متواصلة في ظروف حسنة.