فيرمة فور" معقل الموت ببئر الشهداء       عيسى فراق ب ش ام البواقي      01-08-2020

فيرمة فور" معقل الموت ببئر الشهداء هذه المنطقة التي لا تزال مجهولة من طرف الكثير من شباب الاستقلال جيل خمسينية النصر و استيراد الحرية والتي كانت إبان العهد الاستعماري تعرف بمعقل الموت ببئر الشهداء هذه الأخيرة التي عرفت إبان الثورة التحريرية بمنطقة عبور و تنسيق بين أهم نقاط توزع المجاهدين و بالضبط الشمال القسنطيني و الأوراس و "فيرمة فور"هذه المنطقة و حسب روايات مجاهدي المنطقة عرفت العديد من المعارك و العمليات الفدائية ضد المستعمر الفرنسي و من أبرز من مر عبر نضال هذه المنطقة العقيد الحاج لخضر و العربي بن مهيدي.  هذه المنطقة التي تبعد بأربع كيلو مترات فقد كانت معتقل و ثكنة لممارسة شتى أنواع التعذيب و التنكيل بكل من كان في صفوف الثورة أو داعم لها بالمنطقة ووقع أسيرا بين يدي جنود المستعمر الغاشم التي لا ترحم . و التي لا تخطر على بال أحد، التقييد بالسلاسل حتى الموت دون ماء و لا طعام، أو وضع الملح على الجراح و تعريض الجرحى الأسرى لأشعة الشمس الحارقة حتى استشهادهم من العطش، الجوع و الألم، ووضع الأسرى في براميل حديدية محكمة الغلق حتى هلاك من بداخلها...و الكثير من الفظائع التي يندى لها جبين الإنسانية، و من الأحداث التي ورد ذكرها تلك المتعلقة بالعروسين اللذين نقلا و قتلا في المعتقل دون سبب لدرجة أن العروس رميت بالرصاص و الحنة مازالت في يديها .

 الشيء الآخر الواجب ذكره هو انعدام أي نوع من أنواع المحاكمات للأسرى و المعتقلين و لو كانت شكلية فقط.

- و غداة الاستقلال تم التعرف على المكان الذي تم فيه إلقاء جثامين الشهداء و الذين يمثل الغالبية منهم ضحايا معتقل العار حيث تم انتشال و استخراج أكثر من أربعمائة رفات لشهداء من المنطقة و خارجها و بالضبط 750 شهيدا من بينهم :الشهيد بوناب عمرو إخوته عبد الحميد ومحي الدين وكذلك الإخوة عيسى فراق وأخويه عبد الحميد وعلاوة فراق وسليماني عبد الحميد ،وبوناب عبد الحميد و المدعو الحلواجي ومحمدي عيسى بن الغربي ،و محي الدين صحراوي، فضلا عن 8 شهيدات من بينهن عروستين،و عشرات الشهداء الذين ظلوا على مر السنين رمزا راسخا ،المكان هو بئر يعرف ببئر دوما نش و الذي يقع في المنطقة في شرق بلدية بئر الشهداء و الذي أخذت منه اسمها التي تعرف به حاليا .و يوجد حاليا في المدخل الشرقي لمدينة بئر الشهداء نصيب تذكاري تمجيدا لضحايا هذه المجزرة ، و التي هي إجابة لكل من ينفي الجرائم التي قام بها المستعمرون الفرنسية في حق شعب أراد فقط أن يستعيد حريته التي سلبت منه ذات يوم و بغير حق.

 

تيارت:حريق مهول يأتي على 500هكتار من غابة بلاطو...            تيارت تقرير: فاطمة الزهرة عزالدين         01-08-2020  

نشب يوم 26/07/2020حريق مهول بغابة بلاطو والمسماة كذلك بغابة لالة العابدية حيث أتى هذا الأخير على ما يقارب 500 هكتار لا سيما بموقعي مزقيدة والمحمية الطبيعية بإقليم بلديتي تيارت    و قرطوفة وامتدت ألسنة اللهب إلى غابة سيدي امحمد مما شكل خطرا كبيرا على السكان القاطنين بمحاذاة الطريق الإجتنابي الغربي وكذا النسيج العمراني القريب من الغابة المتعلق بـسكنات البناء الذاتي لحي العابدية و مشروع 150سكن ترقوي المدعم,وقامت فرق الحماية المدنية و الغابات بعملية إخماد النيران لمدة ثلاثة أيام كاملة مما تطلب إستدعاء تدخل وحدات ثانوية للحماية المدنية و كذا الجيش الشعبي الوطني للمساعدة في محاصرة النيران و إخماد الحريق و يتعلق الأمر بالوحدة الثانوية لبلدية مشرع الصفا والوحدة الثانوية لبلدية الرحوية والوحدة الثانوية لبلدية السوقر,ونظرا لاتساع رقعة الحريق تكاثف الدخان وارتفعت درجة الحرارة حيث فاقت 50درجة بعاصمة الولاية و ضواحيها   يجدر بالذكر أن المصالح المعنية فتحت تحقيقا في حيثيات هذا الحريق,في حين استنكر المواطنون هذا الفعل الإجرامي و أنسبوه إلى تجار السوق السوداء للفحم تزامنا وعيد الأضحى.