Mon Site Gratuit : Horloge Virtuelle pour site internet

 

 

 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 
 

 قلم حر ورأي مستقل  ------ العدد: 268  ------   من 15 آفريل 2020 إلى 30 آفريل 2020  ------ هكذا يكون العالم  بعد كورونا ؟     جيجل : صالح بولعروق

 

يتحث كثير من المحللين والخبراء عن العالم  وكيف سيرتسم بعد أن تحط البشرية جمعاء الحرب أوزارها ضد هذا العدو الكوروني المستجد ، الذي لم يترك لا الصغار و لا الكبار لا الأغنياء ولا الفقراء ، فضرب بالضربة الخفيفة واللطيفة والقاضية والقاتلة. وأحدث خلخلة في كل ارجاء العالم ، فطرح على أسرة التنفس الإصطناعي  في المستشفيات ملوكا وأمراء وقياصرة ورؤساء ووزراء ومدراء وحكماء وباحثون وعلماء وحتى أطباء تاهيك عن مليونين من السقماء البسطاء  ...نعم أوقع بنا الموت كورونا المستجد دون حياء ، كما اجتاز الأقطار ر واستضافته بشموع  الحزن والآلام والآهات والدموع كل العواصم في جميع القارات وحتى في القرى والبواديء والأكواخ الحقيرة.سواء كانت الأمطار منهمرة ، أو حلت الحرارة  المرتفعة. هو لا يخاف  لا من الرعاة والمزامير ولا من  الرياح والزمهرير. هو حقا فيروس مدمر للحياة  لدى البشرية ، في أي بيئة كانت ، ترى لايضيفونه إلى قائمة   عجائب الدنيا. ومهما كان الأمل قائما في اكتشاف أدوية متنوعة ولقاحات مضادة ، في كل القارات ، وقد بدأ تجريبها وأعطت نتائج جيدة ، لكنها  تبقى آمالا مرتقبة  لشهور لا يعلمها  إلا الباحثين في المخابر. وحتى المقاربة الصحية التي تستعملها أمريكا والمتمثلة في تنقية الدم من شوائب دمار كورونا في الرئتين كي تتمكنان  من مطاردة  الأكسدة حتى تتمكنا من توزيع الأكسجين في  سائر أنحاء الجسم ، أعطنت نتائج ممتازة وأيضا تبقى  تجربة ممتازة وهي بين قوسين مثل علاج سرطان الدم. وإذا كان العلاج بكل أنواعه في العالم قد خفف من وطأة  كورونا المستجد بنسب متفاوتة ، فإن الصول إلى انتاج لقاحات للوباء الذي زهق ارواحا في أروبا وأسيا وأمريكا وإفريقيا يعتبر هدفا آنيا. كما يجب على   العلماء – وهذه القضية أيضا لا بد من أخذها بعين الإعتبار- التنبؤ بأنواع أخرى من الفيروسات سواء من عائلة كوفيد 19 الذي أكتشفه معهد باستور منذ عشر(10) سنوات أو من انواع قاتلة أخرى ... وبالفعل هنا مربض الفرس ؟ وهذا هو أصعب الأمور في بداية هذا العصر. كما يجب على كل الأطباء وكل العلماء وكل الشعوب والدول التعاون فيما بينها. فترك شعب من الشعوب يموت لوحده بدون  امكانيات ليس من الشيم الأنسانية في شيء ، وهو ما تقوم به اسرائيل في الوقت الراهن فوق الأراضي التي تحتلها ، حيث يعيش أهلنا بدون وسائل الكفاح ضد كوفيد 19 ،  كما أن الحرب القادمة في تصوري ستكون حربا كيمياوية - غدائية فمن يتمكن من الأغدية و الأدوية واللقاحات يكون سيدا لكل الشعوب الدنيا. أما بالنسبة لتوفير الغداء فبداية من اليوم على الدولة الجزائرية  أن تعاود فتح المعامل الي باعها طمار لفرقة  باينار الرمزي لأصدقاء ربوة المرادية والشعب الجاهل غارق في علوم الدروشة والخرافات يتفرج ، على الحجار وهو يباع للهنود وبي سيار وهي تسقط ومعامل النسيج وهي تغلق ، ومصانع المصبرات وهي تطرد العمال وتعلن افلاسها رغما عنها .أمام  رجال الأسرة الثورية والصحافة  ورجال النخبة أيضا  وكل النوفمبريين والباديسيين لأنهم كانوا غير مخلصين للوطن بل وتابعين في الجر لجوق سلال و أويحيا  والسعيد  وهم نواة العصابة والخيانة والفساد في هذا البلد الذي ركعوه للفقر وهو الغني ... وهكذا بات لزاما على الجزائر أن نسترجع الأدمغة  الجزائرية  التي فرت نحو الأفضل  وعلى الدولة  أيضا أن  تغير نظرتها إلى البحث العلمي  الصرف  وحتى ولو كان منتوجا اكتشفه بوناطيرو ... وبمقدار 360 درجة  بل وتأتي ايضا بالعلماء العرب  وتعمل على تمكينهم من الإستقرار في الجزائر الحبيبة. أو لم يخطط  العالم  الفضائي الأستاذ فاروق الباز لنزول مركبة يوري غاغارين  على سطح القم ئرية. لماذا وإلى متى نبقى نحن في غفلة وبلعنية مما يبدعه ويكتشفه العالم. أما عندنا فلسنا ندري متى تنتهي  اللقاءات الودية  أو الترفيهية؟   ومتى  تنهي مسلسل اللقاءات الوطنية والدولية  حول هذا المشروع أو ذاك أليس هذا عيب وعار  ونار ودما ر للدينار والدولار؟؟ أذن  لتشرع في بسط العمل الفلاحي في كل شبر صالح  للعمل الفلاحي ومنتج للغلة ، فضلا عن تنشيط الصناعات وكمثال بسيط هنا في جيجل رئيس المجلس الشعبي الولائي  لوحدة أعاد في أيام معدودات الروح لمعمل الخياطة الذي كان يصدر ما تنتجه أنامل وآلات جيجليات ''السونيثاكس'' في  حي الفوبور، نعم كرهنا الديسكور والخطب والشعارات ونحن في مرتبة الدول التي تعيش على لحوم الصيد وحفنة الأرز ... يكفينا فلسفة .... لقد مللنا من القول التالي على أوراق الصحافة : لقد فكرنا والتقينا وحررنا محضرا ووضعنا جدولا وسنقوم بـ... ثم عند التقييم تظهر النتيجة صفرا مضروبا في خبر كان ، الذي هو فعل ماض ناقص.  ومن اليوم إذ من المستحيل أن تبقى دولتنا تستورد القمح والثوم  والعلف والبطاطا من الخارج ؟ وهذه اولى الأولويات ، فضلا عن ادخار وتوفير الحبوب برمتها ، ناهيك عن انتاج الخضر والفواكه ، وفائض منها يسوق للخارج ، بعد ازالة  حواجز البريروقراطية . وإلا سنتحول إلى أرانب يمكن للسيدة : ماري لوبان ان تقبض علينا باليد قبل أن تسقطنا بالسلاح وهي التي قالت بكل وقاحة وعدائية : إن لم تزودونا بالغاز سنستعمركم مجددا ونضمكم الى الأمبراطورية الفرنسية. وبطبيعة الحال فهذا التفكير لم يأت  من فراغ أو مع الريح للأستهلاك بل من زعيمة حزب سياسي عريق في عاصمة الجن والملائكة متطرف ، لها علاقات تطرفية وهذا التوجه ينمو في كل بلدان العالم وهو التيار المعادي للهجرة للاسف الشديد وهو الذي نجح أيضا في عديد الإنتخابات المحلية ، واستولى على تشكيلة العديد من البرلمانات ومكاتب الأحزاب والنقابات. إذن الإهتمام بالصناعات ضروري لخلق الثروة ، في هذه المناسبة التي اقتنع الشعب أن الكمامات في الوقت الراهن أحسن من صواريخ سكود وطائرات البي 52 ، سيما في هذه الأيام العصيبة ، التي يمر بها  كل مسؤول في هذا العالم الذي انقلبت نظرياته رأسا على عقب ، فساد المنطق المقلوب ، وصارت أكبر دولة (الولايات المتحدة الأمريكية) ، تسرق عتادا صحيا من أصدقائها في القارة العجوز. وهو السبب الكافي وراء تسخين محركات طائراتنا العسكرية ولربما المدججة بالأسلحة لنقل مواد صحية وعتاد طبي من الصين. إذن مازال صوت القوة المالية والصناعية هو سيد ي فكرة تغيير الأستاراتيجية أم تبقى دوما في مربع  التنظير إلى أن يأكلنا كورنا القادم الذي نتخيل انه  سينزل بعد عشرة سنين من الآن. ألم تتحدث وثيقة المخابرات الأمريكية سابقا ومنذ سنين خلت ، متوقعة كورونا الحالي في تقاريرها القديمة ؟

 

من عمق الجزائر : كلمات عاجلة إلى الرئيس عبد المجيد تبون          جيجل : صالح بولعروق 15-04-2020

بعد آداء التحية المغلفة بالإحترام أقول أما بعد : سيادة الرئيس افعلوا شيئا ، مراهقون ، مطبلون ، بالدروشة والدجل مؤمنون بخطورة خطورة المرض مكذبون ، بصحة الجزائريين يعبثون ويتلاعبون ، نعم سيادة الرئيس تماما هكذا حدث ما جدث في التسعينيات ، نحن نكتب وننشر ونقول البلد يتجه إلى كارثة دموية والمسؤولون في المرادية ساكتون ، و عن قرارت الحسم متأخرون ، إن الحرية الممنوحة للفاسدين زادتهم كفرا بالحجر و إصرارا على الخروج من المنازل والوقوف متجمعين وباكلام السلطات غير عابئين ، سيادة الرئيس غدونا اليوم ننظر إلى الموت وهو على مرمى حجر منا ، محمولا في ثياب هؤلاء المجانين أو على شفتيهم أ او بين مساحات كفيهم ، وعليه ، ومادام هؤلاء يحتلون الأرصفة لنقل المرض ، وتوزيعه ، وإقلاق الجزائريين ونشر الخوف والهلع والفزع في النفوس بات على الدولة أن تتصرف بحكمة امام هذا التهديد العلني وأمام كل أعوان مؤسسات الدولة المدنية منها والعسكرية ، ذلك لانقاذ الأرواح البريئة من طرف الحكومة وهي ملزمة بالإنذار ودق ناقوس الخطر وجرس الانذار المبكر واستعمال السرعة القصوى وإعلان المرحلة الموالية عاجلا وخلال ساعات إلى الإجراءات مع استعمال الغرامات المالية والإكراه البدني ، وتحرير التراخيص. وأعنقد أن الشعب الجزائري ليس أكثر وعيا من شعوب القارت التي استعملت هذه المقاربة ونجحت بواسطتها في عزل المرض وتوقيف زحفه ويقول كبار العلماء أنهم بعدما بحثوا في ظاهرة زحف القاتل كوفيد 19 ، توصلوا إلى ان العزل والتباعد الإجتماعي ويقصد به الإحجر هي الوقاية الناجحة لحد اليوم ومادام كل العالم مؤمنا بهذه القاعة فلماذا تشد عنها جماعاتو مملوءة بالجهل والناد قاعد خالف تعرف. ولكن هذه المرة فمن يخالف قد يموت ويقتل الآلاف أو عشرات الآلاف بل وريما مئات منها. سيادة الرئيس : لقد اتت علينا سنون مصت دمنا ، ثم أخرى اكلت لحمنا ، وحلت ثالثة هشمت عظامنا ، وبعدها عصابة سرقت كل خيراتنا والآن بالكاد نريد ان نعيش مسترجعين أيام الزمن الجميل ، نحاول ترميم وجبر ما حل بوطننا والسلام .