Mon Site Gratuit : Horloge Virtuelle pour site internet

 

 

 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 

 

 

قلم حر ورأي مستقل .... القصة الكاملة لميلاد اليمامة نت الجزائرية ... يكتبها في حلقات مؤسس جورنال اليمامة : صالح بولعروق ...  بمناسبة عيد الميلاد العاشر (11)   التحضيرات الجادة ، الولادة الصعبة والنتيجة الموجعة الحلقة الأولى  1
 ستحتفل  صحيفة اليمامة نت الجزائرية بعد أكثر من شهر وعلى وجه التحديد يوم 18 فيفري 2019 بعيد ميلادها العاشر(10) ، نعم عشر سنوات كاملة من العطاء والنضال لأجل افتكاك حق المواط في اإعلام نزيه وصادق كما يراه هو . فرغم ما صادف فريق تأسيسها في البداية من مشاكل عويصة كادت تقود مديرها وآخرون إلى السجن. لولا تفهم العدالة الجزائرية لرسالة اليمامة نت الجزائرية ، رغم المشكلة العويصة التي تخطاها الطاقم ... إذن بودنا أن نتطرق في الأعداد الثلاثة القادمة إلى الظروف غير العادية التي تأسست فيها هذه الجريدة أو المجلة أو اليومية ، وبالمختصر المفيد استعملنا الصحيفة ، لأنها تجمع بين المجلة التي تصدر دوريا وبين الصحيفة التي تصدر يوميا ، فالإنتظام في عالم الإعلام والصحافة لا بد منه ، فما عرفناه خلال محنة التأسيس وما عشناه بعدها علمنا الكثير ولقننا كثيرا من الضوابط ... وبالعودة إلى أجواء التأسيس ، كان المناخ غير مناسب ، فقد طفح على سطح الأحداث في الجزائر خرف سنة 2008 ملف المفقودين ، وكانت السلطات تبحث بشتى الوسائل طمسه وإنهاءه ، وكنت أنا صالح بولعروق ، قد توقفت عن الكتابة مع جريدة المنتخب الرياضية التي كانت تحت وصاية مؤسسة الشعب سنة 1995 ثم اختفت ذات الجريدة أيضا للأسباب التي عاشها الجزائريون آنئذ ، لكن بعد انتدابي يوم 5 اكتوبر سنة 2008  لتأسيس خلية الإعلام والإتصال بمديرية التربية لجيجل شدني الحنين للكتابة وإبداء الرأي ، في وقت كنت قد ولجت عالم الكتابة الأدبية وغيرها (القصة القصيرة فضلا عن أعمال أخرى ...) لهذا فضلت العودة بتأسيس موقع صحفي على النت والكتابة فيه بكل حرية ، ذلك كان في نظري ، كان أحسن من مراسلة جريدة ورقية ، يتحكم في رقبتي المدير ورئيس التحرير وربما حتى المير والجوامير... وبطبيعة الحال كانت حالتي المادية سنة 2009 مقبولة وكان بإمكاني تسديد عشرات الملايين ، كمقابل لبناء مجلة محترمة المحتوى ، تنشر مواضيعها على النت. لكن هذه الفكرة كانت غير ناضجة ، وبقيت محبوسة في الرأس الذي انهكته الظروف التي عاشها البلد ، لأن آثار الأزمة وسحبها الدكناء ، استمرت في الأجواء رغم المصالحة والوئام. وقد كنت متشبعا بثقافة حب الوطن وباحتارم قوانين الدولة . هذا هو الجو الذي سافرت إبانه إلى الجزائر العاصمة ، وبالتحديد في مهمة إلى مكتب المستخدمين والمالية بوزارة التربية شهر ديسمبر 2008 لتسوية قضايا مهنية ، كانت عالقة في الأدراج ، في عهد كان فيه الزميل المحترم صالح شهاب مديرا للتربية في ولاية جيجل. سافرت بأمر منه في سيارة المديرية ولما وصلت العاصمة نزلت بفندق موغادور ، والتحقت بزميل ثان هنالك ... في المساء التقينا ببرلماني طبيب ، كريم ، سخي ... مازال إلى اليوم نائبا في تشكيلة بوشارب وهو الذي دعانا إلى العشاء معه ، باعتبارنا إطارين من مديرية التربية ، حيث كنت أنا مكلفا بالإعلام والصحافة وكان زميلي الذي وصل قبلي إلى الفندق ، عضوا بمكتب النشاط الثقافي والرياضي ، وقد حضر بالمناسبة للمشاركة في مسابقة الفوز بمنصب مدير المدرسة الإبتدائية ... وحين ولجنا المطعم جلست مقابل شارع عسلة حسين في مطعم جميل ، مفكرا في مشروعي الشخصي ، حيث كانت الفكرة واضحة الطريق والمعالم والأهداف والوسائل رغم بعض التحفظات ... وهكذا ونحن الثلاثة جالسون ، طلب مني الطبيب البرلماني الأفلاني المشاركة في الحديث الثنائي ليصبح محادثة ثلاثية ، وحين سألني زميلي الوافد إلى العاصمة من مديرية التربية عما يشغل بالي ، أخبرت الجالسين معي حول مشروع إنشاء فضاء إعلامي ، بدأت أطرافه تنجلي في العاصمة ، وترتسم شيئا فشيئا ، رغم الجو الممطر والبرد القارس لأواخر شهر ديسمبر 2008 الذي كان يقرص أصابح اليدين والقدمين بل وحتى الأمعاء وكان رد الطبيب المحتم جهله بنصوص تنظم الصحافة الإلكترونية في الجزائر ... في الغد التقيت بالسيد : عبد الله بولسنان وكان برلمانيا أيضا عضوا في مجلس الأمة ، وطرحت عليه الفكرة ونحن بشارع علي بومنجل ، أين التقينا صدفه ، إلا أن  صفوف حزب الآفة كانت قد جمعتنا في عدة إجتماعات وملتقيات وجلسات أخوية. سي عبد الله لم يرفض ، بل شجع المبادرة وبارك الخطوة والمشروع مثل زميله الطبيب ، وزميلي سمير ... وبالعودة إلى جيجل ، شرعت في مشاورات ودية غير رسمية إلا أنها جادة ، مع عديد إطارات الدولة من عدة ألوان ( الإذاعة ، الولاية ، الأمن ، المحاماة ، النقابات ، الإدارة التربوية ، الصحافة) عموما الجميع وافق ، لكن الزميل ياسر عبد الحي رئيس مكتب جريدة الشروق حين زرته بمكتبه ، لسماع ما سيقوله ، أسدى لي نصيحة ثمينة ، حيث قال لي الرجل المرح والصريح وذو الوجه الواحد والمظهر الوحيد ، والشجاعة الكافية ، وهو في مكتبه " لا تتكلوا في مشواركم هذا على صحفي ومراسلي ولاية جيجل فسوف لن يفيدوكم في شيء ، ليس لشيء ، إنما هذا هو سلوك الزملاء مع الأسف ..." وبكل صراحة كان الزميل حمادي على صواب ولا زال بعد 10 سنوات كاملة ... حيث وإلى اليوم لم يتشرف أي رجل من الأسرة الإعلامية الجيجلية بالمشاركة معنا ... بينما كتب معنا المئات ولا زالوا من كل الولايات ومن كل الجهات والسؤال المتعلق بجوهر القضية نتركه للقراء ... بينما العبد الضعيف وإلى عيد الميلاد العاشر (10) ألف (14) مؤلفة ما بين كتاب وكتيب ، فضلا عن ما يزيد عن 45 مطبوعة تتوفر فيها جميعا حقوق المؤلف... وبعبارة أخرى عدم مشاركة الزملاء لم يوقف مسيرة صحيفة اليمامة نت بل زاد رجالها إصرارا ، عزيمة وإرادة ... طبعا بعد المشاورات ، التي كان أخي مراد بن فاضل مطلعا على كل تفاصيلها ، باعتباره كان نائب مدير المشروع الإعلامي ، وبعد أخذ رأي هذا وذاك ، وبعد تدوين النتائج ، ومنها غياب نص قانوني يضبط جريدتنا ، إذ كانت منظومة القوانين ناقصة من هذا الجانب... ومع ذلك اتكلنا على الله... في الحلقة القادمة تطالعون : بناء الموقع الصحفي ... ظهور اليمامة مكسورة الجناحين ... ومتابعة قضائية


 قلم حر ورأي مستقل .... حزن عميق وإطلاق نار على اليمامة وهي في أروقة القضاء. ؟؟ الحلقة الثانية (2)    يكتبها في حلقات مؤسس جورنال اليمامة : صالح بولعروق ...  بمناسبة عيد الميلاد العاشر (11)   الحلقة  الثانية   2
... بعد الإتفاق مع الطبيب المصمم للمواقع ببلدية الميلية تم وضع القائمة النهائية للمؤسسين حيث احتوت السادة والسيدات التالية اسماؤهم : صالح بولعروق مدير النشر والتحرير حاليا (كاتب مؤلف وأديب وإطار إعلامي) ، بولعروق وداد المسؤولة العامة للإدارة (حاليا استاذة اللغة الفرنسية بحي العقابي جبجل)، مراد بن فاضل نائب مدير التحرير حايا (مدير بمحطة المحروقات العائلية جيمار بلدية الشقفة) ، كواهي الربيع (أستاذ جامعي بجامعة تاسوست) ، خديجة بوسحوالة (شاعرة من المدية) ياسين بوخدوني (أستاذ جامعي بكندا) وآخرون... بعد ضبط القائمة ، حمعت المادة الإعلامية الخام ، فقت بتصحيحها وتحضيرها للنشر. وسرحنا بعيدا مع وسم ( تسمية) فضائنا الإعلامي ، وطار كل قمري منا إلى فضائه الخاص ، يبحث عن الأجود وبعد تبادل لما جادت به السباحة في بحور التسميات ، حصلت على شرف قبول وسم "اليمامة نت" وبعد عرضه على قراء وأصدقاء مفترضين ، حصلنا على العلامة الكاملة وكان القبول سيد الموقف.، بعد الوسم التقينا لإختيار آخر يتعلق ببداية النشر وإطلاق الفضاء الإعلامي على مساحة النت. وبعد أخذ ورد وافق الجميع على تاريخ 18 فيفري ، وهنا تحضرني حكاية مؤسفة حقا ، إذ قبل ثلاثة سنوات ، قامت إحدى المنظمات الثورية بجيجل بتكريم كافة الزملاء واستثنتني أنا مؤسس اليمامة نت ، ربما لأنني احتفل وأسرة اليمامة كل يوم 18 فيفري من كل عام ، بعيد ميلاد اليمامة نت الجزائرية ، حتى أنني خلت نفسي لصا لهذه المناسبة ، لكنني في الأخير عدلت عن تصوري ، لأن ما أقوم به ، هو لوجه الله والوطن ، وربما قام أبناء المنظمة آنفة الذكر بتجاهلي ، لتكسير معنوياتي والقضاء على جريدتي ، وإسكات صوتها المزعج ، حتى أنني أثبثت لنفسي وفي سرية تامة وقناعة شخصية ، أنني لست خائنا لرسالة الشهداء بل مدافع شرس عن الحق والحقيقة ، أو لربما لأنني ناضلت في صفوف الأفلان القديم مع الحاج محمد الطاهر قريقة رحمه الله ، بن يوسف وعدية وعمر شنيوني ومحمد حراث وصالحي محمود ، وصالح بدوحان ومحمد كرام ... وغيرهم من رجال الوزن الثقيل كما ناضلت تحت لواء نقابة الممغتال عبد الحق بن حمودة مع محمد الطاهر ديلمي وعيسى نواصري ، في بلدية بلوزداد وساحة أول ماي وحتى الجزائر الوسطى وكنت من منظمي الإضراب الأول لعمال التربية سنة 1979 ... وبالعودة إلى ملف اليمامة نت فقد أطلقت صوتها صبيحة 18 فيفري 2009 ، وغادرت مكتبي بمديرية التربية لولاية جيجل  من كثرة الفرحة والنشوة والسعادة والنجاح والإنتصار ضد المشاكل والعوقات ... وخرجت بعيدا عن بناية المديرية الصفراء لتلقي التبريكات ، لأن  الميلاد كان عسيرا وضخما وكبيرا ومعبرا وناشرا للحقيقة الساطعة ، وكاسحا للظلم والتظليل والتمويه والتحريف والتهديد والتخويف ... كما يلاحظه القاريء. لكن مع الأسف لم تدم فرحتنا كثيرا ، إذ وبعد أربعة أيام وجدت في علبتي الإلكترونية إستدعاء موقعا من طرف وكيل الجمهورية لمحكمة جيجل. فاستجبت للإستدعاء وحضرت في صبيحة اليوم الخامس بعد ميلاد اليمامة ، وبطبيعة الحال استفسرت عن موضوع الإستدعاء لدى مسؤولين سامين في الدولة أولهم التهامي بومسلات ذلك الرجل الرائع وكان عضوا بالبرلمان العربي في سوريا الوحيد الذي وقف بجانبنا... بوصولنا الطابق العلوي للمحكمة ، وبجانبنا مجرمين أياديهم مربوطة بالأصفاد ، كانت الصورة حزينة ومأسوية حقا ، لكن لما دخلنا مكتب وكيل الجمهورية المساعد زالت الصورة المشؤومة ، وأحسسنا بالراحة ، فقد ايستقبلنا نائب ممثل الحاق العام استقبال الصحافيين الكبار ، كما خاطبنا بعبارات لا تحمل في طياتها تهمة ، بل كان رجال العدل يبحثون عمن ورائنا ؟ خاصة وأن النت سنة 2009 لم تكن في متناول الجميع ، وكان الأنترنوط لا يفقهون كثيرا في هذه التكنولوجيات الحديثة ، بل أكثرهم كفاءة يفتح حسابا فيسبوكيا أو علبة إلكترونية وفقط ، وحسب ما لمسته من عبارات وأسئلة وكيل الجمهورية بمحكمة جيجل آنذاك ، فقد كان هدف المحكمة معرفة الخطوات التي سلكناها للوصول إلى تأسيس فضاء إعلامي إلكتروني ، يطبع في جيجل وينشر في كل أنحاء العلم ، وربما أيضا إمضاء محضر لغلق الموقع وهذا ما رفضته إطلاقا ، قبل أن يطرح علينا كفكرة بمقاربة ودية. وهكذا توالت الإستدعاءات والمرافعات من طرفي أنا صالح بولعروق ، دون تعيين محام للدفاع عن اليمامة وفريقها. في الحلقة القادمة تطالعون : من كان وراء إختفاء الصحيفة قسرا ؟؟ وكيف نقلت المهام من مهندس الميلية ؟؟ إلى الدكتور بلغياط  في الشحنة ؟؟ ومن اقتنى لها التسمية الحالية ؟؟ لمن كان الحكم القضائي ؟؟ ومن هي المرأة التي دافعت عن اليمامة حين اختفى الرجال؟؟ ولماذا إنضم الزميل أحمد صباط إلى أقلام اليمامة ؟ وكيف أصبحت يمامة جيجل عنوانا معتمدا كبقية الصحف ؟؟ هل قدم لنا الزميل نبيل بوبزاري تسهيلات ؟؟   


 قلم حر ورأي مستقل .... رجل في المحكمة وأخرى في دوامة مشاكل   الحلقة الثانية (3)  يكتبها في حلقات مؤسس جورنال اليمامة : صالح بولعروق ...  بمناسبة عيد الميلاد العاشر (11)       الحلقة الثالثة   3 
 كما كتبت في العددين السابقين ، كنا قد اخترنا وسم "اليمامة نت الجزائرية" لكن بعد شهر بالتمام ، ونحن في أروقة العدالة ، نقدم الأدلة تلو الأخرى على أننا وطننين ، توظفنا وزارة التربية التي تسعى لنشر رسالة نبيلة ونحن نرفع صوتنا أننا مخلصين للجزائر وللكتابة والصحافة والإإبداع ، أوفياء لرسالة الشهداء ، ونحن نقول نحن مستعدون في كل وقت أبناء الجزائر البررة الذي سقطوا في ميدان الشرف للتضحية مثلهم لأجل بلدنا الحبيب ، ونوكد أننا لا نسعى سوى للتصويب واقتراح البديل ونحن نقدم وثائق نضالنا كإطارات في الآفلان قبل أن تتعفن الأوضاع فيها ، ونحن نقم ملفات نضالنا في الإتحاد العام للعمال الجزائريين ، ونوضع نضلنا الكبير وكفاحنا المرير ، لإعادة الحق إلى المظلمين من العمال والكوظفين ، ونحن نقدم الدفوعات لننال البراءة ... كان أخونا في الميلية ينتظر منا كبشا سمينا كبيرا ، وهو يعرف أننا لا نملك الكباش ولا الثيران بل نمسك بأقلام قوية فقط ، ومع ذلك لم يدفع لشركة الإيواء في باتنة مستحقاتنا لشهر آخر أو لشهور ، فعمد أخونا الثاني في عاصمة الأوراس وتحت طائلة الإبتزاز إلى ممارسة الإهمال فدخلت جريدتنا أو مجلتنا في مربع المعاناة بالفرنسية "لا سوفرانس" وكما يعرف الجميع فنحن لم نكن نملك لا الخبرة ، ولا الإمكانيات ذلك في البداية بيد أننا ركبنا الفلك واتكلنا على المولى عز وجل. وباعتباري أنا صالح بولعروق مدير المولود الإعلامي الجديد ، قمت بتعيين مهندس جديد ، أقل انتهازية من الأول والثاني. وهكذا ترصدنا نشاط السوق العالمي ، للتسميات لعلنا نعيد شراء وسمنا ولو بثمن غال. لكن مع الأسف الشديد وبعد اكتمال شهر المعاناة وهو الشهر الذي اختفت فيه مجلتنا ببطء وبحلول الدقيقة الصفر ، اخبرنا ليلا مهندسنا أن وسمنا كان من نصيب شركة عقارية كبيرة في الخليج. وهكذا تضاعفت مشكلتنا فصارت الأولى إدارية مع العدالة ، والثانيى تقنيى صرفة ، إذا كان علينا إن نعيد الفضاء الإعلامي إلى الساحة بشتى الطرق والوسائل والإمكانات ، سيما بعد تغاضي المحكمة الموقرة عن غلق الموقع الصحفي. درسنا أنا والزميل مراد بن فاضل القضية ثم اخترنا وسما وكما اختلفنا في المرة الأولى إختلفنا في الثانية ، لكن سي مراد اقتنع أن فكرتتي كانت أحسن ، إذ اقترحت عليه وسم مجلة اليمامة باللغة العربية ، و اقترحت عليه وسم " journal-alyamama.net  " باللغة الفرنسية واستفسرني لماذا هذا التركيب فقلت : شركة العقار اقتنت وسمنا بمئات الدولارات لأنه جميل واصطف وراءه كثير من الناس ، لكن ليس كل الشركات ستفتح جرائد وبالتالي حتى إذا حدث لنا ثانية ما لم يكن في الحسبان ، فمن النادر أن يباع إسمنا في السوق العالمي ، ثم أضفت بأن محرك البحث غوغل سيتعامل معنا بشيء من المرونة لأن كلمة اليمامة معروفة سابقا عنده. على وقع هذه الشروحات التقنية اتفقنا أن وزميلي ، قبل أن نعرض على المهندس هذه التفاصيل التي نالت رضاه سيما من الناحية التقنية ، وكان عليه أن يسارع بتاريخ 18-03-2009 إلى حجز التسمية المثبثة وهي " journal-alyamama.net  www. "  وبطبيعة الحال فلايوجد تغيير من الناحية الإدارية ، فقط تم تدقيق الوسم من الناحية التقنية ، لأن القراء لما كانوا يبحثون عن مجلتنا كانوا يدعمون رصيد شركة الخليج للفنادق والعقار وحتى نقطع دابر هذه الأخير طلب منا المهندس التواصل هاتفيا مع الأصدقاء والقراء في كل الأرجاء وإشعارهم بالجديد ، والولوج إلى الصحيفة حتى يعرف محرك البحث غوغل أن شيئا ما سجل حديثا ، فقمنا بهذا العمل وخلال سا
عات قليلة أخبرني الزملاء في الشرق والبغرب وكل الولايات التي كان لنا بها مراسون أن صحيفتنا بدأت تظهر عند تقديم الطلب لغوغل ، استرحنا وتنفسنا الصعداء ، وعلى فسحة الأمل عدنا في الغد للنشاط الكتابي ... وفي نهاية الأسبوع تنقلت مع الدكتور الحالي إلياس بلغياط لإستلام المهام من دكتور الميلية الذي لمسنا مبتغاه بعد التأسيس. و في الواقع كان يبحث عن التخلص منا بكل الوسائل ، لأنه مقحم في قضية الحال وهي الخصام بيني وبين محكمة جيجل. إذن كنا يوميا نطلب من القراء الولوج إلى صحيفتنا وأعدنا لها الروح بنشر مواضيع في المستوى. وبالموازاة مع النشر كنا ننتظر حكما قضائيا عادلا من المحكمة ، وهنا تحضرني عملية التضامن التي أحسسنا بها لكن هنالك شخص واحد على الأقل كان يحترق مثلنا ، وينتظر بفارغ الصبر نهاية حميدة لنا ، بعما قام هذا الأخير بما يجب القيام به لذا كل السلطات ، وفي الوقت المناسب ويتعلق الأمر بالبرلماني الحالي ، السيد التهامني بومسلات الذي نحييه ونحن على مقربة من عيد الميلاد العاشر لليمامة نت الجزائرية. المهم قدنا شكاوى للسلطات العليا في البلاد ناهيك عن الوزارات المعنية بالموضوع وبقينا ننتظر... ولا أذكر جديدا خلال صائفة سنة 2009 سوى ذلك الموضوع الذي الذي نشرته جريدة وطنية ذات صدى كبير ، حيث ورد على صفحاتها أن وزير العدل قد رسل تعليمة إلى المحاكم تنص على السماح لأي جزائري بامتلاك موقع إلكتروني شريطة التصريح بالمضمون ، وبطبيعة الحال كنا لربما الأوائل الذين لفتوا انتباه الوزير إلى هذه القضية. رحل الصيف وحل الخريف ، ووصلني استدعاء آخر من المحكمة ، فحضرت مرتاح البال هذه المرة ، وعندما وصلت أمانة وكيل الجمهورية سمعت كلاما سارا من إحدى الكاتبات إذ قالت والثقة والأسف للأسف كل الأشياء الممتازة التي تظهر في جيجل يقضى عليها ، وكان آنذاك كلام يدور حول إنجاز مشروع إنجاز معمل للزيت والصابون لصاحبه رجل الأعمال جيلالي مهري. فقلت في نفسي نضج النساء الجيجليات خير من نضج الرجال الذي كانوا كأنهم " صم بكي عمي فهم لا يبصرون" ... هذا قبل الوصول إلى مكتب وكيل الحق العام. ولما ذخلت عند هذا الأخير كلمته عن فحوى تعليمة وزارة العدل ، فطلب مني تقريرا مفصلا عن عملنا منذ البداية وحتى تاريخ حضوري الأخير بمكتبه. في الغد سرت نحو المحكمة وسلمت التقرير المفصل لوكيل الجمهورية فنصحني بعدم الخروج عن المربع المرسوم للإعلام الوطني . فخرجت وأبلغت فريق اليمامة واحدا واحدا بكلام ذلك السيد المحترم ، الذي نصفنا ونصف كلمة الحق. بعد شهور من الحوار ثم السكوت والصمت ، حضر رجال شرطة جيجل وتركوا لي استدعاء مثيرا ... حضرت إلى مركز الدائرة الأولى أو المقاطعة واحد ، وبعد الترحيب البروتوكولي ، سلمتني السيدة الشرطية قرارا قضائيا تاريخيا ، حقا كان منصفا لنا ، مدعما لقضيتنا ، قرارا اعتبرته نابعا من إجتهاد مسؤول نزيه يحب الخير للجزائر قرارا صادرا من العدالة الجزائرية التي هي وحدها تحمي النخبة والنجباء والمبدعين من رجال الثقافة والصحافة والإعلام. ولذلك وجب علينا إلقاء تحية أخوية لكل المخلصين في صفوف موظفي محكمة جيجل .  في خضم هذا الأحداث انتهت صلاحية الزميل أحمد صباط ، وهو الذذي كان منتخبالا لدى التعاضدية المدرسية بجيجل ، ولما لاحظت عليه علامات التأثر طلبت منه الإلتحاق بالكتابة ، فهي أحسن هواية وصديق حميم أيضا فوافق ، لكن كانت هنالك إعتراضات ضده ، فقلت : الحافة تحب الأفكار والمبادرة ، وليست حزبا أو نقابا أو زاوية ... وفعلا سكت الجميع وصار أحمد صباط  رفيقا لدربنا إلى غاية إنتخابه "سيناتور" في المجلس الشعبي لبلدية جيجل السنة المنصرمة. ونحن نقوي أسرة اليمامة ، قررنا نقل ملفها إلى الوية ، فكان زميلنا : نبيل بوبزاري ، صارما معنا في تطبيق قوانين الجمهورية ، وهذا دفعنا لمراسلة السيد والي ولاية جيجل ، السيد : أحمد معبد ، وبطبيعة الحال ، كانت الكلمة لنا وصرنا صوتا آخر وفضاء آخر وقلما آخر ضمن عائلة الإعلام المحلي في جيجل ، ورغم أننا كتبنا آلاف المواضيع التي تضمنتها الأعداد 240 لصحيفتنا ، فإنه وإلى غاية اليوم لم نتلق لا ردا ولا توضيحا ولا إحتجاجا.
 

..