هم ماسكو القلم وناقلو الخبر والرأي المستقل يجيدون  حمل الرسالة والآداء ، يكتبون بامتياز لتحقيق الرجاء ، يخيفون الفساد والأعداء ، رفعوا حقا صحيفة اليمامة نحو العلا

 
فلسطين : شيماء مازن احمد الحرازين

السعودية : حسناء محمد.

قطر : ايمان أحمد.

واشنطن : ق.شريف.

الجزائر : وريدة  بلعيدي

آدرار : بلوافي عبد الرحمن بن هيبة

الأغواط : لواسف محد.

أم البواقي : عيسى فراق ، بوناب فريدة.

باتنة : شهرزاد زياد.

تبسة : مصطفى مسعود.

جيجل : أحمد صباط ، صالح بولعروق ، ثريا سلطاني ، بلخلفة ايمان.

سيدي بلعباس : فرحات بلحاج.

الجلفة : خيرة منصور

سيدي بلعباس : فرحات بلحاج.

تيسمسيلت : رقاب بوزيان

 تيارت : عمار مراد

بجاية : بلقاسم إدريسي

 

 

 

 
 
 

   طالع إعلانا عن إنطلاق  الدروس الخصوصية  والدعم والمعالجة البيداغوجية على صفحة إشهار

 

طالع فضيحة من العيار الثقيل في سوق الورق  على صفحة : عيون االيمامة

 

             أكثر من  مئة  (100)  عدد على اللآرشيف انقر على هذه الكتابة لتغوص في الماضي.

مدراء المؤسسا ت التربوية ، رؤساء البلديات ، رؤساء الجمعيات الدينية ،  أيها الطلبة ، أيها المحسنون أينما كنتم ... تبحثون عن كتب للمطالعة في كل المجالات تفضلوا بالتواصل معناعلى الرقم التالي : 62   55   45   61   06  الهاتف والفاكس    67    21   47    034

 

                                                 

 

 ** صحيفة اليمامة نت الجزائرية فضاء لمن لا مساحة له. لذلك ندعوكم للكتابة والنشر عن حيكم ، عن ظلم المسؤول ، عن تجاوزات مسجلة ، عن كل مشاكلكم اليومية ، فقط بأسلوب نزيه ، نظيف ، بعيدا عن التجريح وخدش كرامة أي كان .دمتم أوفياء لنا **

   أحوال  الطقس خلال 10 أيام /////// في جيجل /////// في 48 ولاية    

 

زيارة مارطونية : بدأت في الميلية وانتهت ليلا  لإي أولاد يحيى خدروش  جيجل : صالح بولعروق  17-10-2017

أنتهت منذ قليل زيارة والي ولاية جيجل الماراطونية التي شرع فيها اليوم من بلدية الميلية وانتهت بأعالي بلدية أولاد يحيى خذروش ، ولم يسجل الوالي ومن معه من المسؤولين المحليين والسسلطات المدنية والعسكرية والوفد الصحفي الذي رافقه الوصول إلى مدينة جيجل سوى منذ قليل فقط مع صلاة العشاء..البداية كانت من مقبرة الشهداء حيث تليت الفاتحة على روح الشهداء ، ثم التنقل إلى الحظيرة السكنية حيث أعطيت إشارة إنطلاق إعادة الإعتبار للحي ، إذ ستجرى لى له عميات تجميلية تتعلق بالطلاء والمساكات والمداخل الجماعية. ذلك لـ 3015 سكنات بتكلفة أولى وصلت  26 مليار دينار جزائري. وبعد هذه النقطة تنقل الوالي والوفد المرافق له إلى المركز المالي العقاري التابع لأملاك الدولة  والذي رفع الستار عن أوبه ليشرع في  تقديم خدماته للمواطنين. لينتقل مسؤول الولاية إلى تدشين مقر المفتشية الفرعية للتجارة بدائرة الميلية والتي تشييدها على  بمحرج المدينة على طريق  الميلية سكيكدة. وبعد المفتشية تم تدشين معلم تاريخي ، كان مقرا للتعذيب خلال الحقبة الإستعمارية ، وهو مركز في بدايته الأولى ، وهو الذي التهم مبلغ قدره 290000000.00 س غير انه بسيط ومتواضع مقارنه ببعض المراكز زارتها اليمامة نت الجزائرية في ولايات أخرى كمستغانم مثلا. ومن هنالك تنقل الجميل إلى مقر بلدية الميلية أين تم تكريم بعض أعضاء الأسرة الثورية. ورشة المالء الشروب كانت أيضا ضمن البرنامج كيف لا وهو المشروع الذي يعلق عليه مواطنو 6 بلديات (سيدي معروف ، سطارة ، غبالة ، الميلية وأولاد يحيى خدروش) آمالا كبيرة لأنه مشروع كبير رصد له ميلغ 9 ملايير دينار ، وما لوحظ بهذه الورشة هو وضع اللوحات التعريفية التقنية بعيدا عن مساحة الإنجاز ربما حتى لا يرى الوالي  الأشياء عن قرب والله أعلم. عكس ما حدث في مؤسسة خنيفر المنتجة والمصدرة للجلود ، التي لا يضع عمالها  وسائل الوقاية الصحية وهو ما قد يعرضهم لأمراض مهنية تفتك بصحتهم. هذا ولم يغفل البرنامج منطقة آسردون  وما جاورها