translate

 

 
 
 
 

 

 
 
 

 

 
 
 
 

هم ماسكو القلم وناقلو الخبر والرأي المستقل يجيدون  حمل الرسالة والآداء ، يكتبون بامتياز لتحقيق الرجاء ، يخيفون الفساد والأعداء ، رفعوا حقا صحيفة اليمامة نحو العلا

فلسطين: شيماء مازن احمد الحرازين.

السعودية: حسناء محمد.

قطر: ايمان أحمد.

واشنطن: ق.شريف.

آدرار: بلوافي عبد الرحمن بن هيبة.

الأغواط: لواسف محد.

أم البواقي: عيسى فراق ، بوناب فريدة.

باتنة: شهرزاد زياد.

بجاية: نصيرة تمورت.

البليدة: معمر عمران ، هاجر حجاجي (تعتمد قريبا).

تبسة: مصطفى مسعود.

الجزائر  العاصمة : العربي  سفيان

جيجل: أحمد صباط ، صالح بولعروق. ثريا سلطاني.

سيدي بلعباس: فرحات بلحاج.

وهران : حنان بن طالب.

بومرداس: محمد حيرش

عين تيموشنت : فاطمة عمامرة

تيسمسيلت: رقاب بوزيان

 

 
 
 
 

** نرحب بكل الكتابات و الأقلام الورادة من الوطن العربي الكبير وكل دول العالم بأي لغة كانت رجاء تفضلوا بمساهماتكم **

 

                                    

 

 قائمة الكتب المتوفر بدار (قائمة غير محينة)  :الجامعي، الديني، العلمي، الإقتصادي، الأدبي، الصحي، قواميس، تاريخ، موسوعات...الكتاب الشبه مدرسي (المستوى الثانوي، المستوى المتوسط، المستوى الإبتدائي)للإتصال:62 55 45 61 06  

طالعوا العدد 180 على الآرشيف

   أحوال  الطقس خلال 10 أيام /////// في جيجل /////// في 48 ولاية    

    العدد     182   ...  زروا  الأركان وطالعوا مباشرة المواضيع والأخبار والمقالات المنشورة

    عيون اليمامة

الإعلان عن افتتاح الموسم الدراسي لمحو الأمية بأولف أدرار: بلوافي عبدالرحمن 27/09/2016

سيتم يوم السبت المقبل الموافق لـ 01 أكتوبر 2016 ، الإعلان عن الافتتاح الرسمي للموسم الدراسي  لمحو الأمية بأولف ، حسب المسؤول عن محو الأمية بدائرة أولف ، السيد ملوكي أمحمد ، بحضور السلطات المحلية للدائرة وتحت إشراف رئيس الدائرة السيد تاسيقبوعمزة محمد ، حيث سينظم حفل افتتاح الموسم بالقاعة المتعددة النشاطات بحي زاوية حينون ببلدية أولف ،  وحسب ذات المسؤول فإنه تم خلال السنة الماضية تخرج 90 امرأة من محو الأمية على مستوى دائرة أولف عبر بلدياتها الأربعة ( أولف – تمقطن – أقبلي – تيط ) ، ومن المنتظر أن تلتحق هذا العام ما يصل 800 امرأة بأقسام محو الأمية عبر البلديات الأربع بما في ذلك قصر عين بلبال التابع لبلدية تمقطن والذي يبعد عنها بحوالي 120كلم شمالا، وسيؤطرهم 24 أساتذة ، وفي معرض حديثه  قال مسؤول محو الأمية بأولف ، نتأسف على عدم انضمام الرجال الذين لا يحسنون الكتابة والقراءة لمحو الأمية ، وكذا اقتصار التدريس على الأناث فقط دون الرجال بما في ذلك فئة المؤطرين ، كما أكد على أن مسؤول فرع ديوان محو الأمية ، السيد السالمي  مولاي الحسان على مستوى الولاية أدرار ، يعمل جاهد بالتسيق مع المكاتب التابعة للفرع عبر الدوائر والشركاء الاجتماعيين ، من أجل العمل على استقطاب الرجال الذين لا يحسنون القراءة والكتابة وخاصة منهم العمال للدراسة بأقسام محو الأمية ، مع التركيز على المناطق النائية كون الأمية بها قد تشمل حتى فئة الشباب  وخاصة منهم البدو الرحل، إلا أن عملية الوصول إلى المناطق النائية يجد فيها المركز صعوبة كبيرة بسبب عدم توفر السيارة التي تعتبر ضرورية لذلك ، هذا وسيتم على مستوى مقر الولاية أدرار، كذلك يوم السبت افتتاح الموسم الدراسي لمحو الأمية بمركز محو الأمية ما قبل تمهين المرأة والفتاة الجديد ، الذي يقع بحي أولاد إبراهيم جنوب مقر الولاية ، الذي يتم افتتاحه لأول مرة ، وسيشرف على ذلك والي أدرار السيد ليماني مصطفى رفقة السلطات المحلية للولاية.

امن ولاية جيجل حصيلة المخطط الأزرق موسم اصطياف ناجح و انخفاض في المخالفات احمد صباط جيجل 26/09/2016

   نشط عميد أول للشرطة زوهري محمد، رئيس أمن ولاية جيجل ،  ندوة   صحفية  يوم أمس  ، بمقر أمن الولاية  ، استعرض خلالها  حصيلة المخطط الأزرق لموسم الاصطياف 2016، و  استهل   مداخلته ، بتعريف  مقتضب  لجغرافية الولاية ، وتضاريسها ، حيث يبلغ  طول  الشاطئ الجيجلي ،  الممتد  من زيامة منصورية غربا ،  الى وادي زهور شرقا 120 كم ،  يتكون من 50  شاطئ ، منها  24 مسموحة للسباحة ، 6  شواطئ  تدخل ضمن   اختصاص الأمن  الولائي  ، هي كتامة ببلدية جيجل ، شاطئ مريغة ببلدية العوانة ، واربعة شواطئ  ببلدية زيامة منصورية ، بعد  ذلك تم التعرض  لنشاط كل مصلحة على حدى ،  ( الأرقام  الواردة في التقرير تخص موسم اصطياف  2016)  ،   بدءا بمصلحة الأمن العمومي، حيث سجل  في  هذه الفترة انخفاض  نسبي في المخالفات  و الجنح وحوادث المرور ، وقد بلغ  عدد  المخالفات   المسجلة  سنة 2016 ،  4202  مخالفة  مقابل 4319 مخالفة   في نفس الفترة من سنة 2015 ، اي بنقصان 117 حالة ، اللافت للإنتباه  ، ان مخالفات الدراجات النارية ،مازالت  تشكل احد  الهواجس الكبيرة ، التي مافتئت  الوحدات الميدانية  ،تبدل قصارى جهودها ، لتقويض هذه الظاهرة ، والتخفيف منها قدر المستطاع ، نظرا لما تخلفه  من   كوارث مؤلمة  ،  وقد تم تسجيل  659 حالة خلال هذا الموسم، مقابل 604 مخالفة  في الموسم الفارط ، اما الحوادث الجسمانية فقد تم تسجيل  50 حالة  مقابل 68  في  السنة الماضية ، وسجل  انخفاض في عدد الجرحى من 76 الى 56 حالة ، وكذلك عدد  الوفيات ، من 04 حالات الى صفر حالة، وقد  شرح   رئيس الأمن الولائي الإجراءات  العملية  ، التي ادت الى تسجيل هذا الانخفاض في عدد  الحوادث ،  كما  بين  من ناحية اخرى برنامج تأمين 56 تظاهرة ثقافية ورياضية ، والقيام   بـ225 عملية لحفظ  الأمن ،وتأمين   570 وفدا  رسميا  قام بزيارة الولاية   هذه الصائفة ولعل من المواضيع ، التي شدت  انتباه الراي العام ، الذي يتابعها باهتمام  شديد، تلك العمليات التي مست  المجال العمراني ، المتعلقة بهدم البنايات  الفوضوية ،  وهي العمليات التي تشهدها الولاية من قبل ، وقد بلغت  في مجملها   31 حالة ، ومرافقة البلدية في تطبيق قرارات الهدم التي اتخذتها لـ  14حالة اخرى ، ثم ايضا تأمين 4  حالات للهدم ، بقرارات  ادارية  ، ومعاينة 7 حالة للبناء الفوضوي ، علما ان  هذه  العمليات قد عرفت  ارتفاعا  ملحوظا، وهي كلها مخالفة لقوانين  البناء  السارية المفعول ، والهدف منها هو ايقاف  البناء  بدون  رخصة ، اما في مجال  فرض النظام وتطبيق مجانية الشواطئ  ، طبقا لتعليمة وزير الداخلية ، فان عناصر الشرطة التي تم تجنيدها ، لقمع الممارسات غير القانونية ، قامت  بعدة  تدخلات ،  لقمع الاشخاص  الذين يحتلون الشواطئ ، حيث بلغ  عدد  التدخلات المسجلة 64 تدخلا ،تم على اثرها حجز 772 كرسي بلاستيكي، 555 مظلة شمسية، 264 طاولة بلاستيكية، 259 خيمة، كانت موجهة للكراء للمصطافين بطريقة غير قانونية، كما تم معالجة 18 قضية خاصة بتكوين حظائر غير شرعية ،  إلى جانب معالجة قضية واحدة خاصة بالتخييم الفوضوي على مستوى دائرة زيامة منصوريةو بفضل التواجد الميداني لعناصر الأمن  والمداهمات الدورية التي تقوم بها ،  لمحاربة اوكار الجريمة ، عالجت مصالح أمن الولاية 803 قضية خلال هذا الموسم ، تم على إثرها توقيف 700 شخص أودع منهم 77 الحبس المؤقت ، كما عرفت كمية المخدرات المحجوزة ارتفاعا قدر بـ14,618 كلغ  و 4057 قرص مهلوس، و كذا 4005 وحدة من مختلف أنواع المشروبات الكحولية، كما قامت مصالح الشرطة بالتنسيق مع الشركاء الميدانيين بتعزيز عمليات المراقبة للمحلات التجارية المنظم حيث تم غلق 186 محلا كانت تنشط بطريقة غير قانونية من بينها مقاهي، فنادق، محلات بيع مواد البناء ، إلى جانب تسجيل 42 مخالفة تجارية لمخالفة التجار النظم المعمول بها كممارسة نشاط تجاري منظم بدون رخصة وقد قامت وحدات الأمن الولائي ، ببرنامج  واسع النطاق ، للتحسيس والتوعية تمثل في تنظيم معارض ، وايام تحسيسية للكبار ، وحدائق للصغار ، للحد  من  الحوادث ، والحث على احترام  القوانين ، والمساهمة الإيجابية في حفظ النظام العام ، وفي ذات الوقت  ،  تم تأمين الأماكن العمومية ،  منها محطات نقل المسافرين ، الاسواق الاسبوعية ،  المساجد  والمؤسسات التربوية ، وهو ما ادى الى تحقيق موسم  اصطياف هادئ ، استفاد منه السواح ، وارتاح له المصطافون ، وشعر الجميع  بالأمن والأمان  والطمأنينة، من خلال القضاء على الظواهر المشينة التي كانت تبرز  كل موسم اصطياف ، كاحتلال الشواطئ بالعنف ، وفرض  مبالغ مالية مبالغ   فيها على المواطنين ، واقامة حظائر غير قانونية لابتزاز المواطن وازعاجهم ، واللجوء  الى استعمال العنفواجاب  رئيس الأمن الولائي ، على استفسارات الصحافيين ، التي دارت كلها حول  توضيح  بعض النقاط  ، التي  وردت  في الحصيلة ، منهم  من  دعا  لإنشاء  جائزة موسم  الاصطياف ، منحها لوحدات الأمن ، مقابل  المجهودات التي  بذلوها ، لتأمين وانجاح موسم  الاصطياف، وكذلك التنويه بالدور الكبير ، الذي  لعبته  خلية الإعلام والاتصال بالأمن الولائي، في تعزيز  الصلة بوسائل الإعلام ،وتزويدها  بالمعلومة في أوانهاان كل الذين  عاشوا  موسم  الاصطياف  بولاية جيجل هذه السنة ، من مصطافين وسواح ومتتبعين  للشأن الحلي ، وسكان محليين ، اجمعوا  كلهم  ،  على ان هذا الموسم ، تميز  بالهدوء والنظام ، والتواجد  المكثف  لقوات الامن ، وغياب الظواهر المزعجة ،  التي كانت تنغص  على المصطافين عطلهم ، وتعكر  مزاجهم  ، وانهم  قضوا  اوقاتا  سعيدة  مريحة ،على  شواطئ الجميلة   ،و استمتعوا  بمناظرها الخلابة   ،  بالتأكيد ان هذا  الانطباع العام ، سيمهد  لموسم اصطياف اكثر نجاحا في السنة القادمة ، ولولا سهر  رجال  البدلة الزرقاء ،  ليل نهار  على امن وسلامة الوطن والمواطن، لما تحقق  ذلك ، فتحية الى هؤلاء الرجال ، الذين لا يغلق جفن ، ينامون بعين  واحدة كالغزال.

جيجل    ولله في خلقه شؤون...!!!      جيجل :  احمد صباط     23-09-2016

    بعد  انتهاء المصلين ، من صلاة يوم  الجمعة ، بمسجد عمر  بن الخطاب ، بأعالي حي الفرسان ،تعالت اصوات  الباعة المتجولين،  المحيطين  بالمسجد، لعلهم يسوقون  شيئا  من   كميات البطاطا  ،  التي  هي  في حوزتهم ،  من باب الانتشار  في الأرض بعد  الصلاة ،  كما  ورد  في القرآن  الكريم ،  والبيع  حول المساجد  يساعد  الطرفين، التاجر يحسن مداخله ، والمشتري   يجد ما ينفعه ، وبأسعار معقولة ، لكن يبدو  ان طرفا  ثالثا ،  في  هذه  المعادلة  ،  لا ينظر  للأمر  بعين  الرضى ، وهو ما  وقع  امام  مسجد عمر  بن الخطاب         بينما التف  المصلون  في طابور، حول السيارة النفعية، المحملة بالبطاطا، لاقتناء ( ستة بعشين) ، كما تردده الأصوات المرتفعة للباعة ، لأن نوعية البطاطا جيدة ، تلك  الأصوات المرتفعة ، يبدو انها  شكلت مصدر ازعاج  لبعض السكان المجاورين ، ولو  لفترة قصيرة ،  حيث اقترب  شابان  في العقد  الثالث تقريبا، من الشابين القادمين  من قسنطينة ، لبيع بضاعتها ، وطلبا منهما التوقف عن البيع ، والإنصراف  من هذا المكان فورا ، لأنه  يزعج  افراد  عائلتهما،  وهما المقيمان في بيوت متكونة  من اربعة طوابق، ولم يتوقفا عند  هذا الحد ، بل تهجما على الشابين المسكينين،  ومسكا بدفتي الميزان ، ورميا بهما  الى وسط البطاطا بالسيارة ، مع كلام  لا يصدر   الا عن متعجرفين ،و قليلي  الأدب والأخلاق، وهما يرغيان  ويزبدان  ، كأنهما تحولا   الى "هولك" العجيب ، لم يسلم منهما   حتى المصلين ، الذين  تحلقوا   حول السيارة ، فامطروهم  بوابل  من  الكلام  البذيء ، مع  التهديد  والوعيد، لم يبديا  الشابان  البائعان  اية مقاومة ، ولم يتفوها بأية كلمة ،بل  حولا سيارتها  الى مكان  غير بعيد ، واستمرا  في  بيع  بضاعتهما  هذه الصورة البشعة ، والسلوك  المتعجرف،  بل" الحقرة "، لا يوجد  ما يبرره ، لأن  استعمال  العنف ، وفرض نظام خاص  باللياقة البدنية ، في الطريق العام ، من قبل اناس  يدعون التحضر  والأرستوقراطية ،خرجا التو   من المسجد ، هو  تصرف  خاطئ ، ينم  عن  جهل كبير ، واعتداء  على  الآخرين ، لأن حفظ النظام العام  في الشارع ، هو من اختصاص  رجال الأمن،  دون  سواهم ،  بما فيها البيع  الفوضوي ، وهؤلاء الشابان  لم  يقترفا  اي  ذنب  او مخالفة ، تستحق  كل هذا الحقد والعدوانية ، انما يقصدان  الرزق  من بابه  المشروع ، وبعرق  الجبين ، وقد  تصرفا  رغم  صغر  سنهما بحكمة كبيرة ، وفوتا  الفرصة على نموذج ، من البشر  لايعرف كيف يتحاور ، وكيف  يحل  المشاكل بالتي هي احسن، امام بيوت الله ، على مرآى ومسمع  من الجميع ، بل  هذه  السلوكات  التي  تؤدي  الى  الكوارث التي  لا تحمد  عقباها ،  ولله  في خلقه  شؤون ، اذا  لم تستح افعل  ما شئت !!!

 وقفة احتجاجية رفضا  للإعتداءات  و العنف ضد المرآة ----  بجاية : بلقاسم إدريسي 17-09-2016

استجاب صباح اليوم العديد من سكان ولاية بجاية لنداء الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالولاية والمتعلقة بتنظيم اعتصام على مستوى ساحة حرية التعبير "سعيد مقبل" بوسط مدينة بجاية تضامنا  مع أمينة مرابط نتيجة اعتداء همجي كانت قد تعرضت له  منذ قرابة 5 أيام ، من طرف شاب أقدم على سكب البنزين على جسدها وإضرام النار فيه بالخروب ولاية قسنطينة. وبمكان الإحتجاج ردّد المحتجّون عدّة شعارات رافضة للاعتداء و العنف ضد المرآة ، ونظرا   خطورته الفعل المقترف ضد إمرأة لا حول ولا قوة لها طالب المتضامنون مع الضحية  بتدخل السلطات لحماية و ضمان امن المواطنين.

 مدراء المدارس الابتدائية يشتكون حقرة الاميار في تمويل وأساتذة يطرحون الأسئلة حول مصير 31 مليار سنتيم ترصد للابتدائيات و تبقى رهينة أيادي المنتخبين للتلاعب بهذه الأموال تبسة مسعود مصطفى 15/09/2016

مجهودات كبيرة للقطاع التربية بذلت لكنها باءت بالفشل بسبب بيروقراطية البلديات التي تدفع الابتدائيات لتسول أقلام السبورات و المصاريف اليومية في تقرير رسمي عن قطاع التربية فيه البرنامج الجاري بولاية تبسة تضم 32 مجمعا مدرسيا موزعة عن 15 بلدية من مجموع 28 بلدية ككل رفعت فيها السلطات طاقة الاستيعاب إلى 7920 مقعدا لكن خلال الموسم الدراسي الفارط تم استلام7 مجمعات و يتوقع استلام 10مجمعات مدرسية خلال الموسم الدراسي الحالي فيما يتم انجاز 235 قسما توسعيا استلمت منه 122 قسما خلال الموسم الماضي وينتظر استلام قرابة 100 حجرة دراسية أخرى لتقليص العمل بنظام الدوامين كما تضمنت الوثيقة برنامج جاري لانجاز 78 مطعما مدرسيا و رغم المجهودات المبذولة و التحضير المسبق و الجاري فان مدراء المدارس الابتدائية يشتكون حقرة الاميار في تموين المدارس بمواد التنظيف و الماء و الأقلام المخصصة للسبورات  ومصاريف التسيير اليومي للأقسام كتغيير المصابيح وغيرها بحيث يعجز المدراء على الاتصال برئيس البلدية من اجل اخذ حصته من ه>ه التجهيزات و المعدات خاصة فيما يتعلق بطرود الأوراق البيضاء و أقلام السبورات إذ ينهي أغلبية المعلمين في التعليم الابتدائي الموسم من أموالهم الخاصة أو التسول أو التسول لدى أولياء التلاميذ و الإدارات العمومية الأخرى وهو ما يطرح عدة أسئلة في مصير أكثر من 31 مليار ترصد الابتدائيات على مستوى كل البلديات من صندوق المجموعات المشتركة ة التي لا تصل المؤسسات التربوية للتعليم الابتدائي ة التي تبقى رهينة أيادي المنتخبين للتلاعب بهذه الأموال و التداول في تغيير وجهتها لمصاريف أخرى  و تسديد الديون وبأمل مدراء المدارس في تدخل والي الولاية من خلال لجنة تنزل إلى الميدان لتسجيل احتياجاتهم في هذا الشأن بدل من ترك العنان لسياسة البريكولاج و التسول لتسيير مؤسسات الدولة التي ترصد لها أموالا طائلة لا يصل إليها و لا تحقق المنفعة العامة.

جيجل   محمد الغازي في زيارة عمل وتفقد لولاية جيجل                    احمد صباط     15-09-2016

  قام يوم الخميس الفارط، وزير العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي ، محمد  الغازي ، بزيارة عمل  وتفقد ،لولاية جيجل  ، استهلها  بزيارة  مقر الوكالة الولائية للتشغيل (AWEM)، رفقة والي  الولاية العربي  مرزوق ،  اين استمع  الى عرض حصيلة  نشاط  قطاع التشغيل ، يبلغ عدد سكان  الولاية ، حسب الإحصائيات  الأخيرة ، 728184 نسمة، منها 361871 نسمة بلغت  سن العمل ، وتفيد  الأرقام  المقدمة  ان  334271 نسمة ، هي الشريحة المشغلة فعليا ،    التي  بحوتها  منصب  تقتات منه ،   بينما بلغ  عدد  العاطلين عن العمل 27634 نسمة أي ما يعادل نسبة  7,64  %  ، وفي سنة   2016 بلغ عدد  طلبات العمل 24737 ، مقابل  6263 فرصة عمل مسجلة ، أدمج منهم  4489 فعليا ، أما  الوكالة الوطنية لدعم  التشغيل ـ فرع جيجل ، التي ادت   اعمالا   قيمة  لحد  الآن  ، من حيث توجيه الشباب  وتكوينهم  ومرافقتهم ، اثناء وبعد  منح  المشاريع ، وقد  أتت  هذه الطريقة  التي انتهجتها  الوكالة  اكلها  ، بإنشاء  وبعث  المئات  من  المؤسسات  الشبانية الصغيرة ، التي فرضت نفسها ميدانيا  في مختلف  التخصصات، وهي اليوم تساهم  في  التنمية المحلية   بامتياز ،وقد بلغت عدد المشاريع التي اطلقتها من 2012 الى غاية 2016 ما تعداده 3055 مشروع  ، وفرت 7838  منصب شغل،  وبدوره  سجل الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة  بجيجل ، في  الفترة المشار اليها  آنفا ، 1158 مشروعا ، اسفر   عن  3322  منصب  شغل ، وقد ابرزت الأرقام و البيات ، تطور المهن  والتخصصات ، في القطاعات  المهمة ، الفلاحة ، الصناعة، البناء والتعمير ، والخدمات ، وكذلك  اليد العاملة  الأجنية في الولاية ، التي  بلغت الى 456 عامل من مختلف الجنسيات  وبمقر  الوكالة الولائية  للتشغيل ، زار الوزير  ورشة لتكوين طالبي العمل ، في تقنيات البحث عن منصب عمل ،  كتابة السيرة  الذاتية  ، وكذلك  توقيع اتفاقية  اطار  بين جامعة جيجل ، والوكالة الولائية للتشغيل ، والمؤسسة القطرية  للصلب ، وكذلك  توقيع اتفاقية ثانية بين  الوكالة الولائية للتشغيل ، و الجامعة ،  ومؤسسة ميناء جن جن ، ولتوضيح  مضمون الإتفاقيتين  طلب والي الولاية من الأطراف  الثلاثة ، كل حسب مسؤوليته   ، تعريف  الدور المسند  اليه، سواء من حيث التوجيه ،  المرافقة ، التكوين والاستقبال، وآليات التنسيق  فيما بينهم ، واغتنم الوزير الفرصة لتوزيع ، عقود  رمزية ،  للإستفادة من سكنات  برنامج 100 مسكن ، بحي  حراثن ، في اطار  الصندوق  الوطني  لمعادلة الخدمات الإجتماعية (FNPOS)   بعد  ذلك  زار الوزير ،، مقر الصندوق الوطني للتأمينات  الإجتماعية للعمال غير الاجراء (CASNOS)، الصندوق  للتقاعد (CNR)، معرض المؤسسات الصغيرة المنشأة   في اطار جهازي    الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب (ANSEJ) وكذلك  الصندوق الوطني  للتأمين على البطالة (CNAC) ، واطلع  الوزير  على مختلف  الأجنحة ،  متوقفا مع بعض الشباب المبدعين ، للإستفسار حول  نوعية  الإنتاج ، وظروف العمل ، وعدد العمال  المشغلين  ، بعد  ذلك  واصل  زياته  الى  الصندوق  الوطني  للعطل المدفوعة الاجر(CACOBATPH) ،  المركز الجهوي  للتصوير الطبي(CNAS)، ثم  اذاعة جيجل الجهوية ،،  وفي كل هذه  المحطات ، استمع  الوزير  جيدا ،الى العروض المقدمة ،   مستفسرا تارة ومقدما ملاحظات  دقيقة ، تارة  اخرى ،  للمسؤولين  المشرفين ، على هذه  الهياكل              و بلغ  عدد المشتركين  في  صندوق الضمان الإجتماعي (CNAS)187944 يضاف اليهم 415137 من ذوي  الحقوق ،وقد تم اصدار 188696  بطاقة شيفا  ، اما المشتركون في    الصندوق الوطني للتأمينات  الإجتماعية للعمال غير الاجراء(CASNOS)،  فقد  بلغ عدد 34560 ، وقد تم  تسليم 16322 بطاقة  شيفا ، بينما  بلغ  عدد  المتقاعدين لدى الصندوق الوطني للتقاعد (CNR)52790  و  3444 متقاعد بالصندوق الوطني للتأمينات  الاجتماعية للعمال غير الاجراء(CASNOS) ، وقد  بلغت  مصاريف  صندوق الضمان الإجتماعي (CNAS) 2595722215 دج ،  اما الصندوق الوطني للتأمينات  الإجتماعية للعمال غير الاجراء(CASNOS) فقد بلغت نفقاته   138991250 دج     في ندوة صحفية ، عقدها وزر العمل والتشغيل ، والضمان الاجتماعي ، محد الغازي بنزل  الولاية ، اجاب  على اسئلة الصحافيين ، بعد  توجيه الشكر الجزيل ، لوالي الولاية ، العربي مرزوق ، على حسن  الاستقبال  والضيافة ، تعرض لملف التشغيل الذي يشكل اولوية  الحكومة ، طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية ، الرامية  لتنوع الاقتصاد الوطني ، والحد من التبعية  الى البترول  ، بما يسمح  لتشغيل الشباب من جهة ، وخلق الثروة الإقتصادية من جهة ثانية، التي  تعتمد عليها التنمية الوطنية ، ويؤكد  الوزير الغازي ، ان  مجيئه الى جيجل ، والبرنامج  الذي تم تسطيره  بخصوص التشغيل ، هو بمثابة رسالة يبعث بها  من جيجل الى كل الجزائرين ،  على ان اخيار الحكومة  لتنويع  اقتصادها ،  هو  حقيقة  والدليل على هذا ، اقامة مركب الحديد  والصلب  ببلارة ، وميناء جنجن ،لان  الميناء هو رئة الإقتصاد، وهذه هي البدائل الحقيقية  للنفط ، وهذه مؤشرات  جد ايجابية ، على تحسين محاربة البطالة ، وان  الإحصائيات الأخيرة المقدمة ، من طرف الديوان الوطني للإحصائيات ، تؤكد  ان  نسبة البطالة  انخفضت من  11,2 %  الى 9,9 %  في افريل 2016 ، كما تم تسجيل 100 الف عامل  في  قطاع  البناء ، حسب ما صرح به الصندوق  الوطني  للعطل المدفوعة الاجر(CACOBATPH)، وهذا مؤشر آخر على ان حكومة سلال  ، تسير في الطريق الصحيح، ونحن متفائلون ان النمو الاقتصادي سيعرف تحسنا  في 2017  و 2018 ، ويمكن القول  ان  هذه النتائج  التي  بدأت تتحقق، هي بفضل التسهيلات ، التي تقوم بها الحكومة ،لتشجيع  الاستثمار ، سواء من حيث توفير العقار الصناعي او العقار السياحي ، او مرافقة البنوك ، او السجل التجاري، اما بخصوص الضمان الاجتماعي  فهو جزء لا يتجزأ  من مكاسب الشعب ، لأن يقدم الخدمات لكل الجزائريين  ، في الصحة والعلاج والتقاعد  ، وقد قام المشرفون على صندق الضمان الاجتماعي ، و الصندوق الوطني للتأمينات  الاجتماعية للعمال غير الاجراء،  بمجهودات ضخمة  لتحصيل   الاشتراكات ، وقد اعطت العملية نتائج مرضية ، ومازالت الجهود مبذولة من اجل ان يسوي  المتأخرين  وضعياتهم الى غاية 31  ديسمبر القادم ، وهذ  سيكون في  صالحهم ، كما نص  عليه  قانون المالية لسنة 2015، وعن سؤال  حول  التقاعد النسبي ، وهل صندوق التقاعد مقبل  على  الإفلاس ؟  اكد الوزير ان  التقاعد   النسبي ، جاء  في 1997 ، بضغوط  من  صندوق النقد  الدولي،  الذي  فرض على الجزائر تسريح العمال وغلق المؤسسات، والسماح  للناس بالخروج الى التقاعد النسبي ، وكانت قوانين الجزائر تقر  بخروج  العامل الى التقاعد عن  عمر  60  سنة ، واليوم اجتزنا  مرحلة  ،  ان تفرض علينا مؤسسات اجنبية رأيها ، لذلك  حالتنا  الاقتصادية ، واستقلالية قرارنا ، تسمح لنا بالعودة الى صيغة التقاعد عن عمر  60 سنة ، والعمل  جار مع  النقابات  لتحديد  المهن الشاقة ، التي  تستفيد  من  التقاعد المسبق، وليس  صحيح ان التقاعد النسبي هو مكسب عمالي، بل جاءت به ظروف استثنائية  يعرفها الجميع ، لأنه من غير المعقول ، ان  يحال العامل  على التقاعد  في   سن  45 سنة ،  وهو  في  اوج  عطائه ، ليستأنف  نشاطه   في السوق الموازية ، اذ يوجد اساتذة في سلك التعليم ،  يؤجرون مآرب يقدمون فيها دوسا  خصوصية ، وهو  امر غير مقبول ، وان نظام التقاعد في الجزائر ، يعد  من احسن  الأنظمة  ، مقارنة بأنظمة اخرى عبر العالم   هذه الزيارة  حسب المتتبعين  للشأن المحلي ، قيموها بالناجحة ،  من حيث  تنشيط  سوق العمل ، وتحريك  المؤسسات الاجتماعية ، والوقوف على النتائج  الميدانية  المحققة ، التي يمكن اتخاذها  كنموذج  يحتذى  به.

افتتاحية  العدد  : 182           من   01-15     سبتمبر   2016

 الأزمة الخانقة وعام الرمادة  بقلم : صالح بولعروق     15-09-2016             

قبل سنوات وعندما كانت اليونان تتنفس برئة واحد أو نصفها ، ومعها إسبانيا والبرتتغال والبرازيل والأرجنتين ودول أخرى  كان مسؤولونا يتغون كالفنانين الكبار ، ويصرحون بأنهم يملكون حروزا وتمائم وسحورا لمقاومة الأزمة. لكن لا أحد منهم مثلا دلنا على مقاربة واحدة لكيفية مجابهة الأزمة ، التي نتجت في البداية عن لعبة بين الغرب ودول الخليج ، بعدما اتفقوا على عدم تخفيض الإنتاج البترولي ، نية وقصدا منهم لتحطيم اقتصاد ايران ، الساعية لبسط نفوذها على المملكات الفاسدة ، التي شكلت حلفا وضربت اليمن ظلكا وبغيانا تحت ذريعة الحرب على المد الإيراني ، تحت راية الحوثيين. إذن حدثت المؤامرة الخليجية ضد بلاد فارس ، بعد توقيعها الإتفاق النووي مع المجتمع الدولي كما يصطلح عليه. لتستمر هذه الأزمة ، وينقلب السحر على الساحر وتزيد عمقا في أجساد الدول العربية ، قبل دولة الأيمة التي رفضت استلام 17 مليار دولار نقدا بل بضاعة ، كانت مجمدة لدي بنوك الدول الأعداء. لكن حلت المشاكل التويلية بالسعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين ... وإذا كانت هذه الدول العربية الثرية المحكومة بتروليا من الولايات المتحدة الأمريكية ، قد نخرت الأزمة أجسامها ، ودخلت في قائمة الدول الباحثة عن قروض من بنوك عالمية ، فماذا نقول عن الجزائر؟ التي لم يفدها لا السحر ، لا التمائم ولا الحروز ، لأن القواعد الإقتصادية عندنا هي خزائن المال ، وإذا ما فرغت لا يستطيع أحد التسيير. وفعلا فالحكومة الآن وضعت أو لنقول فرضت زيادات معتبرة ومعتبرة  جدا ، على ملف قانون المالية 2017 ، بعدما مرت بسلام سنة 2016 ولم تلجأ إلى قانون مالية تكميلي ، لأن الخزينة العمومية ماتزال بها مبالغ كبيرة ، تناور بها السلطات العمومية ، لكنها ستنفذ مع زيادات المصاريف الحياتية للمواطنين. وفي اعتقادي فالجنون الذي دخلت في دائرته وزارة المالية ، لتعويض ما لا يمكن تعويضه ، يدل على الهوس الذي تركته حالة تهاوي أسعار البترول. على مستوى صوندوق المال العام. ويقول إبن خلدون العلامة الكبير في مقدمته العملاقة التي تضمنت نظريات العصر الحديث كلها: أن أي دولة ، إذا ما لجأت إلى الضرائب وارتكزت عليها في تسيير الشأن العام ، وفقدت المداخيل عبر روافد مالية ، كما يحدث في الجزائر ، حيث المداخيل تكاد تنعدم من الدولار الأخضر الذي تم تحصيله من المنتوجات الفلاحية والسياحية والصناعية  وخدمات أخرى ... إذن لما ينعدم المال  بعد ملايير الدولارات التي كانت الدولة تنفقها باليد اليمنى واليسرى  لدفع أجور شبان ما قبل التشغيل ، وتمويل مشاريع اهضة التكاليف أحيانا وإعادة تقييمها ومكافأة أصحاب قروض  "الآنسيج" ، ومعهم الفلاحين ، الذين نالوا من أموال الدعم الفلاحي ، كما طلبوا وما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. لكن في الواقع فالفلاحة من سنة 1963 – 1970 كانت قوية إنتاجها وغلتها تكفي الإحتياجات المحلية ، وبجودة عالية ، ودون تكلفة خيالية. نضيف فقط أنه ذات يوم كانت الدولة تبيع التفاح وتلزم معه المعول ، والشاقور ومختلف الأدوات والوسائل الفلاحية اليدوية طبعا ، المستوردة آنذاك من فرنسا واسبانيا وقد حدث ذلك لانجاح الثورة الزراعية. في زمن  كانت تمارس فيه الحراثة والغرس وجمع الغلة بوسائل بدائية بسيطة ، مع ذلك كانت المواد الفلاحية دعما للبلد فعلا ، وقروض خيالية لكبار المقاولين كل هذه السلوكات أفرغت خزانة المال بمجرد أن قرعت المحنة العالمية أبواب الجزائر. والمحزن كما قلنا أن المسؤولين طمأنونا بعدم التأثر ، وقالوا أننا نملك سحرا مبينا ، وهو ما غاب في الميدان ، إذ تحول الخطاب الإقتصادي الرسمي بـ 360 درجة خلال شهور فقط وليس سنوات. واعترف القاصي والداني بالضربة القوية على الرأس ، وسمعنا بعض المسؤولين المغرومين بالخارج يتحدثون للصحافة عن القروض الخارجية وافتوا بجوازها. والحقيقة بودنا أن نتساءل في هذه اللإفتتاحية  بالقول  ومنشار الفاقة على الرقبة : لماذا لا ننتهج إقتصاد الأزمة القاتلة؟ كما فعل الزعيم الرمز ، وبطل الأمة العربية والإسلامية صدام حسين. عندما حوصر بسبب تهمة صناعة المدفع العملاق . ثم لماذا لا تفرض الحكومة ضريبة الثراء على الأغنياء. ولماذا تتجاهلهم أليس هذا تمييزا بين مواطنين جعل منهم الدستور سواسية ولا فرق ولا تمييز بينهم؟ إذن لم يستلمون المشاريع ويقبضون فوائد بالملايير ولا يشاركون في التخفيف من آثار المشكلة الإقتصادية. وإذا كانت القاعدة العامة هي : العدل اساس الملك ، فإن كل الناس ترى أن العدل غير مبسوط في بلدنا الحبيب ، لأسباب معلومة وهي الضغط الذي القوى الذي تمارسه قوى معلومة وأخرى لا ترى فضلا عن نقابات الباترونا، في ظل عزوف الأجانب عن الهجرة إلى الجزائر للإستثمار. وهذا الإستثمار كان مزدهرا ذات يوم ، في عهد الرئيس هواري بومدين رحمه الله ، ونسبيا في عهد الراحل الشاذلي في حكم الارئيس السابق بن جديد ، في بداية عهدته الرئاسية ، لما كانت الألف دينار 1000.00 دج  جزائري تقارب عند التحويل البنكي 1700.00 فرنك فرنسي. و حوالي 35000.00 ليرة ايطالية. ما يعني سيارة نفعية من نوع 404 مملوءة عن آخرها بلألبسة الجاهزة والمعروضة للبيع في أسواق مدينة نابل الإيطالية. وقد لا تكفي واحدة ... وعموما فالسماء الإقتصادية الحالية والمقبلة في الجزائر مغيمة ، دكناء... ترسل إشارات قوية ، مرئية ... مفادها إلزام بتوجه القادرين على العمل جميعا نحو الأرض ونحو تربية الحيوانات وممارسة كل الأعمال الفلاحية المربحة والنتجة لضمان القوت ، فالمجاعة آتية لا ريب فيها واللعب على أوتار الديماغوجية سيزيد من التعقيدات المعيشية ويفسح المجال للمجاعة . أظن ان مصارحة الشعب أحسن من بعض العبارات المعسولة والمهدئة والمطمئة. ترى كيف نتحدث بحماس عن مجابهة الأزمة الثقيلة ومناصب الشغل منعدمة؟ كيف نتحدث عن حسن التأقلم مع الكارثة ومناصب العمل ما قبل التشغيل مغلقة ؟ كيف نزرع الأمل في القلوب ومساعدات الفقراء والمعوقين وكبار السن  والمطلقات مشطوبة من ميزانيات البلديات؟ كيف نتفاءل خيرا والدولة تتخلى عن الدعم في مجال المحروقات. ما يعني رفع أسعار النقل بعد حوالي  أربعة أشهر من الآن وكل ما له علاقة بالبنزين والغاز والكهرباء إن تمت المصادقة على مقترحات الميزانية أو ما يسمى بقانون المالية 2017 لحكومة السيد سلال ؟ كيف نتحدث عن ظروف خفيفة ستمر كالسحاب والأحاديث تدور حول خصخصة البنوك التي أصبحت إسما على مسمى؟ حيث لا سيولة لها ؟ ولا تدفع لك سوى مبلغ 20000.000 د.ج تماما كما تفعل مكاتب البريد؟ التي رفعت تسعيرة رسومها خاصة ما تعلق بالبرق والطرود والعلب البريدية ... ثم دخلت مربع التزمير كما يقال بالعامية.  كيف لنا أن نتكلم ومنح الطلبة قيد البحث عن مخرج للتقليل من الدفع والهروب إلى الأمام لإلغاء الدعم في مجالين هامين هما : النقل والإطعام؟ والغريب أن معالي الوزير حجار في حيثيات المقترح الجاهز للتقديم إلى البرلمان يقول معترفا بالفشل : "هذا الإجراء لصعوبة مراقبة المال العام" ومادامت وزارة لا تستطيع ضبط الحسابات. ماذا يفعل وزيرها ومساعدوه وكل إطاراتها. فمن المفروض عليهم أن يستقيلوا ويرحلوا من البناية التي يمارسون فيها مسؤولياتهم. ومن خلال ما سبق ذكره ، نصل إلى نتيجة مرة وهي : حلول سنوات الرمادة على الجزائريين. حيث سيزحف طوفان الفقر على كل شبر من الجزائر وخاصة عمق وطننا الغالي هذا إذا لم يغير القرويون سلوكهم ، بل وحتى سكان المدن قاطبة ، إلا اولائك الذين امتلكوا أموال قارون ، وهم الآن يبيعون أو يشترون شقق في الخارج. ليستقروا فيها عند الحاجة. نقول هذا لأننا نملك حكومة فاشلة ليس لها منظرين. بل تحصي مطبلين ومزمرين ومصفقين.

من  هنا يتم  الإبحار  نحو  المعلوم

    لمراسلتناعلبة واحدة للجميع     ettoyoures_elmoughareddah@yahoo.fr   

صحف ومواقع

وقنوات تلفزيونية

عـــــربــــيـــــة

وأجــــنــــــبـــــيــــة

1) يومية الخبر

11) العرب أون لاين

21)  مكتوب كوم الرياضي

31) قنوات الثلفزيون الجزائري

2) يومية الشروق

12) الأهرام

22) موقع أطلس الرياضي 

32) قناة سكاي نيوز عربية  أخبار

3) الهداف الرياضية

13)  المساء  

23) إذاعة جيجل  الجهوية