هم ماسكو القلم وناقلو الخبر والرأي المستقل يجيدون  حمل الرسالة والآداء ، يكتبون بامتياز لتحقيق الرجاء ، يخيفون الفساد والأعداء ، رفعوا حقا صحيفة اليمامة نحو العلا

 
فلسطين : شيماء مازن احمد الحرازين

السعودية : حسناء محمد.

قطر : ايمان أحمد.

واشنطن : ق.شريف.

الجزائر : وريدة  بلعيدي

آدرار : بلوافي عبد الرحمن بن هيبة

الأغواط : لواسف محد.

أم البواقي : عيسى فراق ، بوناب فريدة.

باتنة : شهرزاد زياد.

تبسة : مصطفى مسعود.

جيجل : أحمد صباط ، صالح بولعروق ، ثريا سلطاني ، بلخلفة ايمان.

سيدي بلعباس : فرحات بلحاج.

الجلفة : خيرة منصور

سيدي بلعباس : فرحات بلحاج.

تيسمسيلت : رقاب بوزيان

 تيارت : عمار مراد

بجاية : بلقاسم إدريسي

 

 

 

 
 
            طالع مقالات مراسلي اليمامة نت الجزائرية بمنابة عيد الميلاد التاسع على صفحة الحدث
 

             أكثر من  مئة  (100)  عدد على اللآرشيف انقر على هذه الكتابة لتغوص في الماضي.

مدراء المؤسسا ت التربوية ، رؤساء البلديات ، رؤساء الجمعيات الدينية ،  أيها الطلبة ، أيها المحسنون أينما كنتم ... تبحثون عن كتب للمطالعة في كل المجالات تفضلوا بالتواصل معناعلى الرقم التالي : 62   55   45   61   06  الهاتف والفاكس    67    21   47    034

 

                                                 

 ** نرحب باسم الفريق الصحفي وكل أصدقاء شبكتنا وقرائنا الأعزاء بالأديب اللبناني : "عماد عبد الحسبن ترعيني" والذي نشرنا بروفايله وشعره عربون صداقة ومحبة وتعاون أهلا بكل العرب وبكل المساهمات الجادة **

 

   أحوال  الطقس خلال 10 أيام /////// في جيجل /////// في 48 ولاية    

 

 شبكة اليمامة نت في حزن كبير ... الموت يسرق منا الأستاذ المحترم والصديق العزيز : عمار بومعزة بعد مرض عضال ... جيجل : بقلم  صالح بولعروق  21-02-2018   
 
عرفته منذ سنوات خلت ونحن موظفون في حقل التربية والتعليم بالجزائر العاصمة ، كان رحمه الله مرحا ، نموذجا للزميل الوفي والصديق المخلص ، كان رحمة الله يناقشنا في كل نظرية تربوية وكل قاعدة فلسفية ، وكل مقاربة بيداغوجية ، وكان حقا دائرة معارف ، ومرجعا قيما لكل الأساتذة المبتدئين ، لا يبخل على أحد بما امتلكه من ناصية اللغة نحوا وصرفا وإعرابا ، وحين جلست للتأليف قبل سنوات ، شجعني ووقف بجانبي . وعنما أسست جورنال اليمامة وقصصت عليه ما حدث لنا ، وقف شامخا متحديا ومتضامنا خارقا للعادة ... ووعد بم يد المساعدة كلما استطاع إلى ذلك سبيلا ، ما دمت أنا والفريق الصحفي نسعى لترقية بلدنا الحبيب ... وقبل أيام خلت اتصلت بالصديق القاضي المعروف عبد الرحمن منهان ، فأخبرني بأنه في زيارة عمار بومعزة بمعية المحامي الشهير وأستاذ القانون الدكتور حسين بلحيرش عصر قلبي الأسف ، وأنا غائب عن تلك الجلسة ، ووعدت نفسي بزيارة أخي عمار ، إلا أن إرادة الله ، قضاءه وقدره سبقاني إلى منزل الشقيق بومعزة ، ليس لزيارته وإنما لنقل روحه إلى بارئها. حقا إنه لفراغ رهيب أو إنها لخسارة كبيرة أن يسقط من عنقود الأحباء رجل بل قامة أدبية وتربوية وإجتماعيىة حتى ، يذكر أن أخينا دفن بمقبرة الإيكيثي بأعالي جيل هذا اليوم ... رحمك الله يا أستاذنا الراحل واسكنك جنة الفردوس وألهمك عائلتك وأصدقائك وتلاميذك جميل الصبر والسلوان. نم يا سي عمار قرير العين ، فعائلتك في الصون ، أما نحن فسنظل نذكرك ما دمنا على الأديم ... تخونني العبارات وتسبقها العَبرات ويتعطل اللسان وصرة رحيلك مشهدا ممزقا للقلب " إنا لله وإنا إليه راجعون"

 

 18-02-2009 -----18-02-2018

 

 

 قلم حر ورأي مستقل  ...  المخاض العسير  لميلاد صحيفة اليمامة : الحلقة الأولى     ( 1 )     من الفكرة إلى الخطوة   //  افتتاحية  //   العدد : 214 ...   من :  15-01-2018   إلى    31-01-2018

      جيجل  بقلم : صالح بولعروق                  

أولا اعتذر لقراء شبكة اليمامة  عن عدم القيام بالنشر الذؤوب هذا الأسبوع وذلك ، لقيامي  بمهام  تقنية أقوم بها  على مستوى مؤسسة اليمامة للطباعة والنشر والتوزيع في إطار ترق