اليمامة.نث تخصص لكتاياتكــم  مساحـــة ، وتضمن النشــــر لكل المعلميـــن ، الأساتذة ، المبدعيــــن والمختصيــــن فـــــي كل المجـــــالات ، لا تتأخــــــروا

 
          
 

 مدراء المؤسسا ت التربوية ، رؤساء البلديات ، رؤساء الجمعيات الدينية ،  أيها المؤلفون والكتاب والطلبة ، أيها المحسنون أينما كنتم ... تبحثون عن كتب للمطالعة في كل المجالات ، تبحثون عن مطبعة لطباعة كتبكم ، قواميسكم ، رسائلكم ، رواياتكم ، دواوينكم الشعرية ، ومؤلفاتكم  وكل أعمالكم الكتابية وحتى الصناعية  التي تتطلب الطباعة بكل الألوان  منتهية أو نصف مصنعة  ...  بثمن معقول وجودة عالية وسرعة قياسية ، تفضلوا بالتواصل معناعلى  :

** /02 40 44 92 07/ 86 54 71 98 06/ ** واط صاب / فايبر 18 40 58 95 07 **عند الضرورة 72 51 50(034)

 

قلم حر ورأي مستقل --- افتتاحية العدد  258  ///  من  15-11-2019  ...  30-11-2019   الأنترنيت   المتعة  والمنفعة ومواكبة العصر؟  بقلم : صالح  بولعروق

 لا يراود الشك امرء في كون الشبكة العنكبوتية، مكانا ثريا للثقافة ومنبعا من منابعها العصرية، لكن الأنترنيت كالسيف والسكين، إن أجدنا استعمالها فستعود علينا بالمعروف، والعلم الغزير،  والتّعلم الوفير، وإن أسأنا الإبحار في جوفهـا، ليـــــــــلا ونهارا، نكون قـد أخذنــــــا طريـــــق الانحراف الذي ينهي حياتنا، بولوجنا عالم الفساد والجريمة. نعم فالتلميذ والطالب الجامعي ، يجد ردا عن كل تساؤلاته المطروحة، سواء كــــان ذلك مــــن طرف : المحيط الـــذي يعيش فيه، الزملاء، الأساتذة ... وبالتالي فهو ينهل منــــه، ويـــــــــــروي عطشه في كل زمان ومكان، سيما بعــد التطور الهائل، والمذهل في مجال الربط بالشبكــــــــــة العنكبوتيـــة، وبتدفق عـــال جدا، يكفـي لتحميـل وتنزيل فيلم سينمائي كاملا، إن لم أكن مبالغا في التعبير، ناهيك عن تقاسم كل  الأشياء مع الأصدقاء ... كما أن الشبكة العنكبوتية، تبقى أختا لمن لا أخت له ! وصديقة لمن لا صديق(ة) له، بل وهي تنوب عن كثير من الأفراد ! ولذلك يجد كل زائر لها مبتغاه، وحين يصادف غرضه، لا شك أنه يكون قـد بلغ مراده، فيحس بالمتعة الرائعة والمنفعة الكبيرة. وإن كانت يومياتنــــــا لا تخلو مـن الغوص في بحور غوغل،يجب علينا أن نغير كثيرا من سلوكنا، فنتحول من مجتمع أفراده لا يقرأون، إلى مجتمع، مواطنيه منتجين للمعرفة. وكم انبهر وأنا اسمع عن شباب الجزائر، وهم يخترقون حدود أعداء الشعب والأمة بسلاح العلم، عابثين بمؤسساته الثقافية، والسياسية، والاقتصادية.  فرغم أن القانون الجزائري، والشرعية الدولية، وكل الأعراف العالمية تجرم مثل هذه الأفعال، و تعتبرها مساسا بالأمن القومي للدول، إلا أن البعض ينوه بها، لأنها الكفيلة برد الاعتبار إلى العرب والمسلمين عند نشوب حرب ما. هكذا إذن نستخلص أننا لا نتقدم بجهلنا للأشياء، ولا نتطور خادمين البلاد والعباد إن لم نتحكم في التكنولوجيات الحديثة، بمختلف أنواعها وألوانها، فعالم الرقمنة فسيح ولا يمكن إنهاء التجوال عليه. مهما بلغنا من مستوى.