translate

 

 Mon Site Gratuit : Horloge Virtuelle pour site internet

 

 

 
 
 
 

    

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

هم ماسكو القلم وناقلو الخبر والرأي المستقل يجيدون  حمل الرسالة والآداء ، يكتبون بامتياز لتحقيق الرجاء ، يخيفون الفساد والأعداء ، رفعوا حقا صحيفة اليمامة نحو العلا

فلسطين: شيماء مازن احمد الحرازين.

السعودية: حسناء محمد.

قطر: ايمان أحمد.

واشنطن: ق.شريف.

آدرار: بلوافي عبد الرحمن بن هيبة.

الأغواط: لواسف محد.

أم البواقي: عيسى فراق ، بوناب فريدة.

باتنة: شهرزاد زياد.

بجاية: نصيرة تمورت.

البليدة: معمر عمران ، هاجر حجاجي (تعتمد قريبا).

تبسة: مصطفى مسعود.

الجزائر  العاصمة : العربي  سفيان

جيجل: أحمد صباط ، صالح بولعروق. ثريا سلطاني.

سيدي بلعباس: فرحات بلحاج.

وهران : حنان بن طالب.

بومرداس: محمد حيرش

عين تيموشنت : فاطمة عمامرة

تيسمسيلت: رقاب بوزيان

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 

 

 
 

بعد نجاة مديرها من حادث مؤلم خطير قبل خمسة أيام سيسأتنف النشر على هذه الصحيفة قريبا إنشاء

 وها قد  قمنا بماشبه الإستدراك وذلك بنشر كل المواضيع على صفحة منوعات في انتظار تزيينها بالصور المرفقة  أو المنتقاة

تفاصيل عن التكوين الميداني للصحافيين المبتدئين،المتخرجين وهواة الكتابة ... ص : تغريدة اليمامة

 

** ستواصل اليمامةنت الصدور خلال العطلة،وعليه نرجو من كل الزملاء مواصلة الكتابة ، حتى وهم يخلدون للراحة وذلك ضمانا لاستمرارية النشر **

 

   أحوال  الطقس خلال 10 أيام /////// في جيجل /////// في 48 ولاية    

بعض الـعناوين من هذا العدد  178 لاحقا   ...  زروا  الأركان وطالعوا مباشرة المواضيع والأخبار والمقالات المنشورة 

 

في تجربة أولى من نوعها             خلية الإعلام بولاية جيجل         23-07-2016

 

في دورته العادية الثانية 2016 المجلس.ش.و  يقوم بتشريح  ملف التربية جيجل احمد صباط 22/07/2016

   في  نهاية الاسبوع  الفارط ، عكف  المجلس الشعبي الولائي ، في دورته العادية الثانية 2016 ، على دراسة  وتشريح  ،  ملف قطاع التربية ، على مستوى  الولاية ، بحضور اعضاء الجهاز  التنفيذي، وعلى رأسهم  والي الولاية    بعد ترحيبه  بالحضور ، اوضح  رئيس المجلس الشعبي الولائي، احسن   بوكاف الغرض من عقد  هذه الدورة ، قبل  الخروج   الاجتماعي،  من اجل  معالجة  ثلاث نقاط   ،  مدرجة  في جدول  الأعمال ،  صادق  عليها اعضاء المجلس  الولائي   بالإجماع ، تتمثل  في ملف قطاع  التربية ، على مستوى الولاية  ، ثم المصادقة على الحساب الإداري لسنة 2015 ، والمصادقة   على الميزانية الإضافية لـ 2016    بعد  ذلك  قدمت بدورها لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني مباشرة ، تقريرا تشخيصيا  شاملا كاملا  حول قطاع التربية ، من حيث  الهياكل، والتأطير البيداغوجي ، والخدمات   المرافقة ، المتمثلة  في   النقل ، التغذية المدرسية ، والصحة ، دعمته بالصور   ، لمختلف  الوضعيات السلبية التي  يعيشها القطاع ، والتي  وصفتها  بالكارثية ، و اعتمدت  اللجنة منهجية  عمل ، تقوم على التتشخيص ،  والنقد  وتقديم   الاقتراحات ،   المستمدة   من  واقع القطاع  ، من خلال الخرجات الميدانية الـ 22  ،  التي قادتها  الى 123 مؤسسة تربوية ، موزعة على 25 بلدية  ، استهل مقرر  اللجنة  التقرير  ،   بتطور المنشآت التربوية، منذ  الحقبة  الاستعمارية  الى يومنا هذا ، وقد انتقل العدد  من متوسطة واحدة في مطلع الاستقلال ، الى 109  متوسطة سنة 2016، اما الطور  الثانوي ، فلم   يعرف تسجيل اية مؤسسة  في مطلع الاستقلال، واليوم    تتكون حظيرة   الطور  الثانوي  من  40  ثانوية ، لكن الغريب  في الأمر ،  وربما  النقطة  السوداء ، التي ظهرت  في هذه  الدورة ، ان  الطور الإبتدائي ، لم يتم التعرض اليه   ، لعدم توفر المعطيات، وفي هذا  رسالة واضحة على البؤس واليتم  ، الذي يعاني منه  الطور ،  وهو الذي يتشكل من اكثر  من 400مدرسة،  والمفارقة الغريبة الاخرى   في هذا  الطور ، هي  وجود  82 مدرسة مغلقة ،  لم تفتح ابوابها  ، منذ  العشرية السوداء ، وهو  ما يعادل 350 قسم ، و يضاف الى هذا مشكل اكبر واضخم ، له  تأثير مباشر على تحسين  الفعل التربوي  بالولاية ،  يتمثل في كون  الولاية استفادت  بين 2010 و2014 من  14  ثانوية  ، منها  8  لم  تنطلق ، و 6 تعرضت للتجميد ، وهنا يبرز حجم العراقيل  البيروقراطية ، التي تسببت في حرمان  المواطن من حقوق  مشروعة  ،  وتعاقب  التلاميذ  من التمدرس النوعي المنشود ،   ولم يتوقف الامر عند  هذا الحد ، لكن  الأرقام  المرعبة التي جاءت بها  اللجنة ،تدعو   الى الحيرة  والقلق ، انه  من بين 9  قاعات للرياضة سجلت بين 2006 و 2009 ، انجزت  واحدة فقط  ، والبقية    بالتأكيد   سيشملها التجميد ،  ونفس  المصير بالنسبة  لوحدات الكشف و المتابعة ، التي  سجلت  بين  2011 و 2013 ،  وعددها 6 ، و نسبة  انجازها  0% ، وقد تتعرض هي الأخرى للتطهير ،  وابزت  اللجنة ، مظاهر  للإهمال  وعدم الجدية ،   بالمخبرين المسجلين  سنة 2010 ، لكنهما ظلتا غير وظيفيتين ، لمدة 6 سنوات ، بسبب  عدم توصيل  الاسلاك الكهربائية ، التي لا تتطلب العملية برمتها اكثر من 6  ساعات ،  كما مس  التجميد  3  متوسطات برمجت  بين 2009 و 2014 ، تقع  ببوتياس الميلية ، عامرة  و  بازول  بالطاهير، بالإضافة الى العمليات غير المنطلقة ، بالبرنامج الخماسي الأسبق ، هناك 12  ملعب و  21 مطعم  غير منجزة ، ان التعطل الذي حدث  في تنفيد البرامج ، ادى الى تجميد  العديد  من المشاريع ، وهذا  سيبقي  على  الاكتظاظ  الذي  تعيشه بعض المؤسسات ، بل سيزداد  حدة   مستقبلا ، وقد ابرزت  خريطة الولاية ، البلديات التي تعاني  من الاكتظاظ   وعددها 9 ، وكذلك البلديات التي  لا توجد بها ثانويات وعددها  8 ، وكذلك  البلديات التي  لا تتوفر على متوسطات ، وعددها واحدة هي  بلدية سلمى ، وقد وصف مقرر  اللجنة الوضعية  بالكارثية ، وقدم مقرر لجنة التربية ، وضعية  الداخليات ،  التي بلغ  عددها 3600 سرير على مستوى الثانوي ، مشغول منه 1163 سرير،  و2400سرير بالمتوسط ، مشغول منها 555 سرير، منها بعض الداخليات، تعاني ظروفا صعبة ، لا تبعث على الارتياح، منها على سبيل المثال ، ثانوية لحمر عمار  بالسطارة ، ثانوية الكندي، متوسطة مبارك الميلي السطارة،اما السكن الوظيفي بهذين الطورين ، فقد  بلغ تعداده 697 مسكن منها  منها 245  في الثانوي، المشغول منها 621 مسكن (مدير مؤسسة ، ناظر ، مستشار التربية ، المحاسب المالي ، الحاجب ) بينما يوجد 76 مسكن  شاغر ، بينما لوحظت  3 استفادات غير قانونية بالمتوسط ، واستفادة واحدة  غير قانونية بالثانوي    ولدى تطرقه  لوضعية التأطير التربوي والبيداغوجي ،  ركز مقرر لجنة التربية ، على مشكل  الإستخلاف،  ففي الطور  الإبتدائي من  مجموع 3570 استاذ منهم  283 مستخلف ، وفي المتوسط 3331 استاذ منهم 199 مستخلف، وفي الثانوي 2064 استاذ منهم  199 مستخلف ، وتتساءل اللجنة التربية ، متى سينتهي مسلل  الإستخلاف  بقطاع التربية ، الذي اصبح يهدد  المنظومة التربوية ، ومن الاسباب التي ادت الى سوء تسيير المؤسسات، كما  لاحظته اللجنة في خرجاتها الميدانية ، النقص الملحوظ في التأطير الإداري والتربوي ، المقدر ب 342 منصب  شاغر و246 منصب شاغر  في العمال  المهنيين ، ونقص فادح في عمال النظافة بالمدارس الإبتدائية، والمشرفين التربويين  والنظار ، كما لاحظت اللجنة ، مشكلة عدم تأشير مخطط  التوظيف ،في السنوات الماضية ،من قبل الوظيفة العمومية ،  وفي كل مرة ، يتم اللجوء للترخيص الاستثنائي ، وحسب  المعلومات   المتوفرة ،  فالتقصير  آت من  مصالح مديرية التربية ، التي  لا تلتزم  بالقوانين  والنصوص  السارية المفعول ، ما يؤدي حتما  الى  رفض تأشيرة المخطط ، بما هو عليه  من  اخطاء ، وهذا يتسبب  في معاقبة   موظفي  القطاع ، من حيث الترقيات وحركة النقلة   من والى الولاية  ، وقد  تحولت  هذه  الحالة الى عقدة   مزمنة ،  يصطدم بها القطاع  كل  سنة  ،لا يستطيع تجاوزها  الا بتدخل  والي الولاية ، واللجوء الى التراخيص ، لكن  الى متى  يبقى هذا القطاع  عاجز  على ضبط  اموره ، وتصحيح  أخطائه ؟    وتعرض  مقرر  اللجنة  الى التعليم الخاص بالولاية ،  الذي  يتكون من  مدرستين ابتدائيين ومتوسطة ، يبلغ عدد  التلاميذ ، في هذا النوع  من التعليم 350   تلميذ ، ونظرا  لمساهمته  المحدودة   في الجهد  العام ، ينبغي  تشجيع  الإستثمار  في التعليم الخاص ،  والاخذ بيده ، دون التركيز  على التفاصيل  والجزئيات البيروقراطية ، المعرقلة  للمبادرات الخلاقة ، ان  وجدت ، ونفس الشيء  تم التطرق  الى محور محو  الأمية ، وتعليم  الكبار ،حيث  تبين  ان هذه  الملحقة ، تعمل في ظروف  سيئة ، منذ  سنوات  ، وكأن  الإرادة  غائبة ، لتحسين  ظروف  عملها ،لأسباب  قد  تعود  الى خلفيات ، تتعلق  بالأشخاص،  كما كان  مطروحا  في السابق ،وهو  الأمر الذي  يدعو للتأسف  فعلا، اما الإقرار بأن الملحقة ، خفضت من نسبة  الأمية  من 27,05  الى 21,1 ، فهذا  امر  يصعب استيعابه ، لأن  الملحقة  لا تتوفر على الادوات  والخبرة  اللازمة ، للقيام  بالإحصائيات  من  هذا النوع     وبخصوص التغذية المدرسية التي  بلغت نسبة  تغطيتها  على مستوى الولاية 90,57 % من الوجبات  الساخنة ، فإنها بالمقابل تعاني  من عدة  نقائص ، اهمها  بعض  الهياكل غير اللائقة تماما ، وانعدام  اليد  العاملة المؤهلة، وسعر الوجبة  الذي  لا يتماشى  والوجبة المتوازنة المطلوبة ، بالإضافة  الى ضرورة  التخلص من  الوجبة الباردة ، التي قد  تكون  السبب  في عدة امراض وسط  التلاميذ   اما في مجال  الرياضة المدرسية ،  فان الرابطة الولائية ، تشكو من  قلة  المداخيل ، الواردة من اشتراكات التلاميذ ، مقارنة  بالمصاريف ،  علما  ان جل مصارفها  تذهب الى جيوب المنظمين  والمشرفين ، ولا تصل الى التلاميذ  والمؤسسات ،لذلك  وجب  تصويب الأنظمة الداخلية ،  بما يعود  بالفائدة على التلميذ ، ويظل  العمل الجمعوي ،  تطوعيا و اراديا ، لا يرتبط  بأية منفعة  مادية ، مع  ضرورة  تعميمها  ، ومساعدة المؤسسات   من حيث  التجهيزات   المطلوبة ،  والمساعدة في نقل  الفرق  الرياضية ، اثناء التصفيات  المبرمجة ، والعمل  على تدعيم  المؤسسات بالتقنيين الرياضين ، حسب  الصيغ  التي كانت معتمدة سابقا   ولعل محور الصحة المدرسية  ،  هو ايضا  يشكل اهمية  بالغة ، اذ  بلغ  عدد  الوحدات  ، على مستوى الولاية  30  وحدة ، تضم 36  طبيبا  عاما  و 37 طبيب جراح و 9  اطباء نفسانيين، و47  شبه  طبي ، ومن المشاكل  المطروحة  على مستوى الوحدات ، طبيعة تسييرها ، فهي توحد  داخل المؤسسات  كهياكل ، لكن طاقمها البشري ، تابع لقطاع الصحة ، وفي اغلب الاحيان ، ان نظام التسيير في القطاعين  لا ينسجمان ، وتفاديا لهذه الثنائية ، التي  انعكست  سلبا ، عللا تسيير هذه الوحدات ، الأحسن انتداب الطواقم  البشرية  الى قطاع التربية ،  ليصبح تسييرها تابع  للمؤسسة التربوية ، لتفادي  عمل الأطباء  بنصف الوقت، خلافا  للقانون ، ثم  العمل  على جعل الوحدات  داخل المؤسسات ، تتكفل بالتلاميذ  المرضى داخل المؤسسات ،وتقديم  الإسعافات  الأولية عند  الحاجة ،  ومرافقة  الحالات  المرضية   المستعجلة  الى المستشفى، بل اخضاع  وحدات الكشف  والمتابعة ، الى النظام الداخلي  للمؤسسة  المتواجدة  بها   وبقي قطاع  النقل المدرسي  يلفه  الغموض  ، لعدم  تمكن  لجنة التربية ، من البيانات  و المعلومات  المطلوبة ،  بالرغم  من تخصيص  وزارة الداخلية مبالغ مالية ، للبلديات  للتكفل  بنقل  التلاميذ  الى مدارسهم ، والملاحظ   ان  كل  ما يتعلق  بتلاميذ  الطور الإبتدائي ، في  هذه  الدورة لم  يتم  معالجته ، لنقص  المعلومات     وقد تولى  مدير التربية  الإجابة على بعض  ما  ورد  تقرير لجنة التربية ، معترفا  ان ما تعرض اليه  التقرير ، يعكس واقع  القطاع ، لكنه  قدم  توضيحات  حول  الأسباب ، التي  ادت الى تعطيل مشاريع القطاع ، مقدما تبريرات  حول المشاريع التي مسها التجميد ،  ثم  اشار الى ان  نوعية البناء والمتابعة   وعدم احترام  الآجال المحددة ، هو من اختصاص الجهات التقنية  المختصة ،  وتكلم  عن الإكتظاظ ، والنقل المدرسي ،  والإطعام ، والتأطير البيداغوجي ،  وملف السكن الوظيفي ، واشكالية التأشير على ملف التوظيف،   لكنه  لم يتوصل  للإجابة على الإنشغالات  التي  طرحها ، تقرير لجنة التربية ، وبدوره  شكر الوالي اللجنة ، على العمل  الذي  قامت به ، وتولى الإجابة  على الإسئلة  التي طرحت ، بدءا  بالميزانية  التي خصصت لترميم المؤسسات  التربوية  ، حيث انه لأول مرة منذ  الإ ستقلال   تم تخصيص اعتمادات ، على  ميزانية الدولة  ، لترميم  المدارس الإبتدائية ، والمتوسطات والثانويات ، على اساس انها مؤسسات ملكا للدولة ، وسواء  على ميزانية  الولا ية ، او ميزانية الدولة ،  فان ضرورة اصلاحها ملحة ،  لأن  الوضعية على ارض الواقع  غير مشرفة، وذكر  على سبيل  المثال ، بمحيط  مركز تصحيح  البكالوريا،  وثانوية الكندي، واكد  على ان  لديه  شعور ، ان الميزانيات التي  رصدت ، لهذه  الإصلاحات  لم تستهلك، والح  على ان الاولوية ستعطى للمؤسسات  الأكثر تضررا ،  بالمناطق النائية ، وبخصوص  تهديد البنايات  القديمة ، حسب رأي  الرقابة التقنية  ، الا ان   رأي  هذه  الهيئة (CTC) ، ليس دائما صيبا ، فمثلا توجد اقسام  بمنطقة الشريعة ، هي في حالة جيدة ، وقد تمت برمجتها للتهديم ،لذلك  يجب استغلال الهياكل الى اقصاها الا  التي  لا تصلح فعلا  للإستغلال، بالنسبة لربط المدارس ، بالغاز الطبيعي ، فالاولوية  تعطى  للمؤسسات التربوية، وقد  تتحمل   تكلفة ذلك على ميزانية الولاية، وبخصوص النظافة  بالمؤسسات التربوية ، فانها  من مسؤولية  المديرين ، ويجب  اتخاذ العقوبات  المناسبة ،  في حق كل مقصر ، وحتى  الذين لهم  نوايا  اخرى ، عليهم   طلب الإحالة على التقاعد ،  قبل فوات  الأوان ،  كما ان ملف السكنات الوظيفية ،  يوجد حاليا على مستوى العدالة ، وسوف  لن نتسامح  مع اولئك ،الذين يملكون فيلات  ،  ومازالوا  يحتلون  هذه  السكنات ،  والباقي  تدرس حالة بحالة ، بالنسبة لتجميد  بعض المشاريع ،  فان وضعية البلاد  ،  بسبب  انخفاض اسعار النفط ، تتطلب ذلك  ، والكل يعرف  هذا،  ولا مجال  للمطالبة بأي شيء، بل  علينا  العمل ثم العمل ، ويجب الكف عن التصرفات العشوائية ،  لقد  حان الوقت لنتعلم كيف نحسب لكل شيء، ونتحكم  في التسيير، وقد اكد  ان  لجانا  مشتركة تشكلت على مستوى  البلديات ، لحل مشكلة  السكانات ،  طبقا للقانون ، وشرح  الاسباب التي ادت الى تأخير انجاز  ثانوية مزغيطان ،  التي تعود الى معارضة  قطاع الغابات ، وقد تم  تسوية  الموضوع ،   وبخصوص سعر  وجبة الغذاء بالمطاعم المدرسية ، فان الولاية  ستساهم  في  تدعيمها  مستقبلا ، قدر  الإمكان  ،  ويمكن التغلب على النقائص  ، بحسن  تسيير  الأمور  كما  نرغب فيها ، لكن من غير المقبول  ان  نلجأ الى  الوجبات الباردة ، لأن المطعم مغلوق   بسبب  انعدام  المياه ، وقد  تطرق  الوالي  الى علاقة   البلدية  بالمدرسة،  و اعتبرها  علاقة  مقدسة ، وليس مقبولا  ان  يرفض رئيس البلدية ، استقبال  مدير المدرسة ، وان حدث  هذا ، عليكم  بتبليغنا ،كما اكد على ضرورة  الإعتناء بالمدارس المغلقة ، واعادة تأهيلها ، قصد تشجيع  السكان  على العوة الى ، مسقط راسهم  ، بعد  ذلك   عقب رئيس المجلس  ، ان هناك  مادة صريحة في قانون الولاية ، تمنع  من تخصيص مساعدة مالية او ترميم  او بناء المتوسطات  او الثانويات ، بينما توجد  اعتمادات كبيرة لترميم  المدارس ، لم يتم استهلاكها، بعد ذلك تمت المصادقة  على اربع توصيات تخص  ملف التربية، واستمرت  الفترة المسائية  لعرض والمصادقة على الحساب الإداري والميزانية الإضافية    من خلال هذه المعالجة ،  لملف التربية على مستوى الولاية ،  فالامر يتطلب  الى اتخاذ  اجراءات ، والتخلي بالصرامة ، وعدم ترك  الحبل على الغائب ، اذ توجد مؤسسات ، مهملة  تسييرها  فاسد ، ونتائجها  كارثية ،  دون  التكفل  به ، يضاف الى ذلك  غياب النظافة  في بعض المؤسسات ، وسوء  الإعتناء  بها ، حتى اصبحت  لا تليق   لتأدية الفعل التربوي  للأسف  الشديد، كل  هذا  يقع  على عاتق  مديري التربية ،  ترى هل سيتحرك ويحرك معه  القطاع ، ام سيظل  في  سبات  عميق ؟

 

جيجل    عين الشرشار   بأزاون   بلدية الأمير عبد القادر  احمد صباط   15-07-2016

  تقع عين  الشرشار بمنطقة  ازاون بلدية الأمير عبد القادر ، تبعد عن عاصمة الولاية بـ 15 كم   شرقا ،يعود تاريخ اكتشافها  ، الى القرن الثامن عشر ، حسب رأي  كبار السن      في المنطقة ، و هي تتدفق  من الجبل  ، الذي  يطل عليها  من  فوق ،  ولأن مياهها الخفيفة والمنعشة ، تحتوي على    فوائد  صحية شتى  ، حسب ما يتناقل ،  اب عن جد ، و قد اثبتت  تحاليل  مياهها ، التي قام بها المختصون  في عهد  الاستعمار، ان جودة مياهها التي لا تحتوي  على مادة  الكالكير ، تساعد مرضى الكلى ، على اسقاط  الحصى ، التي يعانون  منها ، ناهيك عن ذوقها ونكهتها ، هي شديدة البرودة  صيفا،و دافئة شتاء ،     لا تضاهيها المياه المعدنية ، التي  تباع  في  الاسواق ، لذلك فالإقبال  على مياه  هذه العين،  من قبل سكان المنطقة ، ومن خارجها  ، على مدار السنة ، قد  حطم  ارقاما  قياسية ، لأن  سكان  ازاون  البالغ عددهم اكثر من 1000 نسمة ، استفادوا  من مشروع لتزويد    المنطقة بالمياه  الصالحة للشرب ،  سنة 2007  ،  انطلاقا  من سد  العقرم  بشادية بلدية قاوس المجاورة ،لكن  لسوء الحظ ، ان نصف  سكان  أزاون  لم يروا  قطرة ماء بحنفياتهم  ،    بسبب  انعدام   المضخات ، ذات الضغط  الكافي  لايصال   المياه  الى كل البيوت ، وحتى المدرسة الابتدائية ،هي  الاخرى  محرومة  من   المياه  منذ   سنوات ،تؤدي  عملها في ظروف  صعبة ، قد تعود قلة  الإهتمام  بهذه  المنطقة ،  لبعدها  وعزلتها ، من جهة  ،  وعدم  التكفل الجيد ،  بمعالجة مشكلة ايصال   الماء الصالح للشرب  لكل السكان  ، الذين جاء هذا المشروع  لفائدتهم  ، من جهة ثاني  ،   لكن في النتيجة  ، انتهت  به  الأشغال  ، ولم يشرب المواطن الماء  ؟  للإشارة  ان عين الشرشار ،  اصبحت المصدر الرئيسي ، لتموين السكان بمائها  العذب الزلال ،  لم يتم التكفل  بها   ، لا من طرف مصالح الري ، ولا عن طريق الغابات  كما يفعلون ، ولا حتى البلدية ،  بل  ظلت  مهملة ، الى غاية  تدخل احدى المحسنات،   التي بادرت  ببنائها  و تبليط  ارضيتها وجدرانها ،  وهي  الآن تؤدي دورا  حيويا   ،   لكن  لا تستطيع الإستجابة   لمتطلبات  السكان ، عندما ينخفض منسوبها  خاصة خلال شهري جويلية و أوث ، فيزداد  طابور الإنتظار طولا  ، لتزداد  معه  المعاناة  اكثر      يكمن حل  مشكلة  المياه  بأزاون ، في اعادة تقييم مشروع 2007 ، واتمام  ما تبقى منه ، سواء بتعزيز  المشروع  ، بمضخات جديدة ، ذات طاقة كافية ، لضخ المياه الى كل السكان ،  او بناء  خزانات ، تعالج المشكل من  الجذور ، دون هذا  فان سكان  ازاون ، يسجل عليهم انهم  استفادوا  من مشروع  للمياه الصالحة للشرب ، لكنهم  يشربون من  عين الشرشار   والأحسن  من هذا  وذاك ، ان يتم التكفل ، باستكمال  ما تبقى من المشروع ،  الآنف الذكر ، وكذلك التكفل  بتطوير عين الشرشار من  المنبع الى المصب ، ذلك يكون عين الصواب.  

القرآن الكريم و المشروع الحضاري  الكبير         تيارت :  خديجة بلقندوز    15-07-2016

قال خير خلق الله حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم : " خيركم من تعلم القران وعلمه"  إن القران الكريم خير الكلام و أشرفه ، والمشتغل به تعلما وتعليما هو خير الناس. ومن هؤلاء الناس أيضا المجاهدين في سبيل نيل الحرية والدفاع عن شرف الإنسان والأمة, وكسر قيود العبودية والمذلة والتبعية. ولتدرك يا حافظ القران أسرار الفلاح والسعادة في الدارين انظر للثوة التحريرية الجزائرية المباركة واستنبط الدروس و اجعلها نصب عينيك في حياتك ومشروعك في حفظ كلام الله في قلبك وترجمه في أفعالك ومعاملاتك وكل مسارات حياتك صانعا بذلك سيرة حياتك بماء من ذهب متألقا بين النجوم المتفوقين.

عزيزي الحافظ لكتاب الله اعتبر مشروع حفظ القران كثورة تقودها أنت , تواجه بها تحديات داخلية ( النفس) والخارجية ( المعيقات البيئية) بتحقيق مكانة في المجتمع وشخصية قوية وايجابية في المجتمع .مثلما حقق الشعب الجزائري الاستقلال و حافظ على العزة و الكرامة ,حقق حلمك بحفظ القران كاملا , واكتسب شخصية قوية بمكارم الأخلاق . اعلم أن حب الوطن دليل على وجود ايمان وانتماء واستقرار نفسي وذلك يرفع من شأنك عند الله وبين الناس , ويدفعك دوما الى الارتقاء وتحقيق التفوق في كل عمل تقوم به , ومن هذه الأعمال حفظ كتاب الله القران الكريم , فتعيش سعيدا وتسعد الاخرين .

فلتكن يا حافظ القران قدوتك ثورة أول نوفمبر تعلم منها :

الاصرار والاستمرارية في حفظ القران.

الاعتماد على الذات. ثم العمل ضمن جماعة.

الصبر.

الافتخار بانتمائك الى هذا الوطن العزيز.

الادراك أن الاستقرار سبيل للنجاح.

فان الاستقرار يعني ادرك وامتلاك الهوية ( الاسم – عائلتك – بلدك – دينك)

فالشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله ربى أجيال رفعوا راية شعارها الجزائر وطننا والاسلام ديننا والعربية لغتنا , وفجروا ثورة نوفمبر 1954 في وجه المستعمر الفرنسي . ثم واصل يا حافظ القران بأخلاق فاضلة تتميز بالصدق والاخلاص والتعاون والايجابية والتفاؤل لتتمكن من مواجهة تحديات الحياة , و تبتسم دوما بإشراقة المؤمن الصالح المبدع , وتصبح قدوة لمن حولك وذكرى طيبة لمن بعدك , وتحافظ على السلام الداخلي ( النفسي والعاطفي ) بقوة شخصيتك التي ستكتسبها بحفظك لكتاب الله . ان حافظ القران هو خير الناس , هو رافع لواء الحرية , و أفضل من يحافظ عليها , فهو حر طليق ومسؤول في بلده .مشروع حفظ القران ومشروع ثورة التحرير 1954 م كلاهما هدفه تحقيق الاعتبار والكرامة ومكانة في الوسط , وكلاهما يسعى لتحقيق حلم يبدو مستحيل لكنه سيتحقق بتوفيق الله و هو حفظ القران وتحقيق الكرامة بالاستقلال الكامل.

كلاهما ( المشروعين ) وضع خطة واستمر عليها بالدعاء والاصرار والصبر والعمل .

وكلاهما ينجح بالايمان بالله وبالقدرة على تحقيق الحلم.

وكلاهما مشترك في الوطن : فالثورة جزائريةوانت مواطن جزائري.

وكلاهما ربطت بين الاخوة في اللغة والدين والأرض والانسانية وزادت ضمانات التفوق والاستقرار .

منظمة امنستي تندد بسياسة القمع المنتهجة من طرف السلطة ضد وسائل الإعلام و تطالب الحكومة بوقف التضييق غلى الصحافة مسعود مصطفى 15/07/2016

منظمة امنستي الدولية  دعت تقرير لها السلطات الجزائرية إلى احترام وحماية و تعزيز حرية وسائل الإعلام و الصحفيين المستقلين في الأشهر الأخيرة و قي ظل هذا الديكور الأسود المخيم على الصحافة كما لا تخفي المنظمة قلقها من ا لنهج الذي تسير على الحكومة في تعاملها مع وسائل الإعلام مستغربة كيف تقوم وزارة الاتصال بمحاربة الاحتكار و إضعاف  التعددية في حين تسعى إلى تفسير قانون الإعلام بطريقة تقيد وبشكل مفرط ممارسة ترسيخ سيطرة الدولة على وسائل الإعلام من خلال نظام التصارح مطالبة بمواءمة التشريعات بما في ذلك قانون الإعلام مع أحكام الدستور الجديد و ضمانات حرية التعبير منظمة امنستي تندد بسياسة القمع المنتهجة من طرف السلطات الجزائرية ضد وسائل الإعلام و بالمضايقات  و التوقيفات و المحاكمات التي تطال الصحفيين فمبدأ حرية التعبير مكفول في الدستور الجزائري وموجودة في دم كل جزائري

تيسمسيلت .رقاب بوزيان 0790.88.47.65 سفيرة المجر بالجزائر رقاب بوزيان 15/07/2016

سفيرة المجر بالجزائر تمضي اتفاقية وتبدي اهتماما بالغا في  التعاون مع المركز الجامعي احمد بن يحي الونشريسي لتيسمسيلت ....

حلت سفيرة دولة المجر بالجزائر كاتالين هلغا بيرتز التي دامت ساعات  مساء امس بالمركز الحامعي احمد بن يحي الونشريسي لتيسمسيلت في زيارة رسمية اين كان في استقبالها مدير المركز وعدد من الاساتذة واطارات المركز علي هامش اختتمام السنة الجامعية 2015.2016.افضت هذه الزيارة التي غابت عنها السلطات الولائية  الي نتائج ايجابية حيث وعدت ممثلة السلك الدبلوماسي المجري بالجزائر الي عقد اتفاقيات ثنائية بين البلدين خاصة في مجال الزراعة والسياحة والبحث العملي اين تم منح حوالي 100 منحة جامعية ابتداءا من الدخول الجامعي المقبل وهو امل الطلبة المتفوقين في الحصول علي تاشيرات لاكمال الدراسة هناك .اذا ابدي الطرف المجري اهتماما بالغا في هدا المجال وتقديمه ضمانات للقائمين بحضور  الدكاترة والمختصين الي جانب عدد من نواب البرلمان عن ولاية  تيسمسيلتسفيرة دولة المجر التي كانت رفقة مستشاريها في هذا المجال اكدت في تدخلها امام الطلبة علي التزام بلادها فتح المجال للطلبة الجزائريين باكمال الدراسة في التخصصات الرائدة ضمن الجامعات المجرية للاستفادة من التجارب والمعارف كما مانت تهدف هذه الزيارة الي تقوية العلاقات وانها مستعدة لمنح حوالي 100 تاشيرة جامعية مع بداية الدخول الجامعي كما اشرفت هلغا بيريز علي توزيع عدد من الجزائز علي الطلبة المتفوقين.تيسمسيلت ضمن الولايات الاولي في تحقيق اعلي نسبة نجاح في شهادة البكالوريا     رقاب بوزيان